تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

224 - باب الرد على من قال إذا خرج نهارًا لم يقصر إلى الليل

1 - عن أنس قال: (صليت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الظهر بالمدينة أربعًا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين). متفق عليه.

2 - وعن شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: (سألت أنسًا عن قصر الصلاة فقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلى ركعتين) شعبة الشاك. رواه أحمد ومسلم وأبو داود. (1)

للتواصل

البريد الالكتروني

Fha 1430@gmail.com

Raqy 33@yahoo.com

(1) () القول بأنه إذا خرج نهاراً من بلده لم يقصر بالليل ليس بجيد فالنبي صلى الله عليه وسلم قصر في الليل والنهار فالأمر في هذا واسع، وقول أنس (إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلى ركعتين) يعني إذا غادر البلد فإذا خرج من بنيانها قصر عليه الصلاة والسلام وكذلك إذا قدم فما زال في سفره له القصر حتى يصل البلد.

الملخص البازي على منتقى الأخبار · الصفحة ٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الملخص البازي على منتقى الأخبارص ٣٩٤