2 - وعن أبي هريرة: (أن رجلًا أعمى قال: يا رسول اللَّه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما دعاه فقال: هل تسمع النداء قال: نعم قال: فأجب). رواه مسلم والنسائي.
3 - وعن عمرو بن أم مكتوم قال: (قلت يا رسول اللَّه أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلاؤمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال: أتسمع النداء قال: نعم قال: ما أجد لك رخصة). رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
4 - وعن عبد اللَّه بن مسعود قال: (لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف). رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.
5 - وعن ابن عمر قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
6 - وعن أبي هريرة: (أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجة). متفق عليهما.
7 - وعن أبي سعيد قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: الصلاة في جماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة). رواه أبو داود.