تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد بالظلم هو الإقامة على الكفر لأنه ذكر في مقابلته ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (1).

* ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾: قال قتادة: بالقتل (2)، وأتى بنون العظمة على عادة الملوك وإسناد التعذيب إليه لأنه السبب الآمر (3).

* ﴿يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ﴾: في الآخرة وفي قوله ﴿إِلَى رَبِّهِ﴾ دون إليك دلالة على أن الخطاب السابق لم يكن بطريق الوحي إليه، وإن مقاولته كانت مع النبي أو خواصه (4).

* ﴿فَيُعَذِّبُهُ﴾: فيها.

* ﴿عَذَابًا نُكْرًا﴾: أي منكراً فظيعاً، وهو العذاب في نار جهنم (5)، وفيه إثبات المعاد والجزاء (6).

* ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ﴾: أي تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده لا شريك له (7).

﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: عملاً حسبما يقتضيه الإيمان.

* ﴿فَلَهُ﴾: في الدارين.

* ﴿جَزَاءً الْحُسْنَى﴾: أي فله المثوبة الحسنى أو الفعلة الحسنى أو الجنة جزاء.

* ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾: قال الإمام النسفي: بالسهل المتيسر من الزكاة والخراج وغير ذلك (8). قال أبو حيان في تفسيره: وما أحسن مجيء

(1) الفخر الرازي، مرجع سابق، 21/ 189.

(2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، مرجع سابق، 5/ 189.

(3) الألوسي، مرجع سابق، 16/ 34.

(4) المرجع السابق.

(5) المرجع السابق.

(6) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، مرجع سابق، 5/ 190.

(7) المرجع السابق.

(8) النسفي، مرجع سابق، 3/ 145.

الملك في ضوء القرآن الكريم · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الملك في ضوء القرآن الكريمص ١٧٤