الشفاء؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا» (1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» (2).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا رقية إلا من عين أو حمة». ومعناه: لا رقية أولى وأشفى من الرقية من هذين الأمرين، وقد رقى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورُقي. انتهى (3).
3 - التمائم:
وهي تعليق الرقى على الأطفال والمرضى تحصنًا من ضر يخشى منه أو رغبة في كشف ضر نزل، وكأنهم كانوا يعتقدون أنها من تمام الدواء والشفاء.
قال الشيخ ابن باز: والصواب أنها محرمة ومن أنواع الشرك، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من لبس تميمة فلا أتم الله له» وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من تعلق تميمة فقد أشرك» (4) رواه الإمام أحمد. وقوله «إن الرقى والتمائم والتولة شرك». انتهى (5).
4 - الودع:
وهو جمع وَدَعة وهي شيء أبيض يُجلب من البحر يُعلق في أعناق الصبيان وغيرهم.
وهي محرمة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ومن تعلق ودعةً فلا ودَعَ الله له»
(1) أخرجه مسلم.
(2) أخرجه مسلم.
(3) فتاوى العلاج بالقرآن والسنة ص 14.
(4) رواه الإمام أحمد.
(5) فتاوى العلاج بالقرآن والسنة ص 14.