تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ هَبَطَ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ اتَّبَعَهُ الْقُرْآنُ زَخَّ* فِي قَفَاهُ فَيَقْذِفُهُ فِي النَّارِ " (1)،

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -: ﴿لَيْسَ حِفْظُ الْقُرْآنِ بِحِفْظِ الْحُرُوفِ وَلَكِنْ بِإِقَامَةِ حُدُودِهِ﴾ (2)،

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ﴿خَيْرُكُم مَن تَعَلَمَ القُرآنَ وَعَلَمَهُ﴾ (3)،

وَقَالَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ: ﴿مَن قَرَأَ حَرفًا مِن كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمثَالِهَا لا أَقُولُ آلم حَرفٌ وَلَكِن أَلِفٌ حَرفٌ وِلامٌ حَرفٌ وَمِيمٌ حَرفٌ﴾ (4)، (1)

وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ﴿المَاهِرُ بِالقُرآنِ مَعَ الس 2 َّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ وَالَّذِي يَقرَأُ القُرآنَ وَيَتَتَعتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ لَهُ أَجرِانِ﴾ (5)،

وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ﴿أَهلُ القُرآنِ هُم أَهلُ اللهِ وَخَاصَتُهُ﴾ (6)،

وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: {اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ (7) الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا

(1) أَثَرٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الحِلْيَة (1/ 257)، وَالدَّارِمِيُّ فِي سُنَنِهِ (3328) (2/ 526)،

وَابْنُ أََبِي شَيْبَةَََ (30014) (6/ 126)، (34821) (7/ 142)، * (زَخَّ فِي قَفَاهُ) أَي دَفَعَه.

(2) أَثَرٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ (203) (1/ 57).

(3) صَحِيحٌ رَوَاهُ البُخَارِّيُ (4739) (4/ 1919).

(4) صَحِيحٌ رَوَاهُ التِّرمِذِيُِِّ (2910) (5/ 175)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (141) (18/ 76)، وَفِي الأوسَطِ (314) (1/ 101)، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (29933) (6/ 118)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (1983) (2/ 341، 342)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ (6/ 263)، وَالحَاكِمُ (2080) (1/ 755).

(5) صَحِيحٌ رَِوَاهُ مُسلِمٌ وَاللَّفْظُ لَهُ (798) (1/ 549)، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (4653) (4/ 1882).

(6) صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحمَدُ (12314)، (12301) (3/ 127)، (13566) (3/ 242)، وَالحَاكِمُ (2046) (1/ 743)، وَابنُ مَاجَةَ (215) (1/ 78)، وَالطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ (2124) (1/ 283) وَالنَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى (8031) (5/ 17)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ (3/ 63)، (9/ 40)، (9/ 396) * (أَهْلُ اللهِ) أَيْ أَوْلِيَاؤَهُ.

(7) (الزَّهرَاوَيْنِ) سُمِيَتَا الزَّهرَاوَيْنِ لِنُورِهِمَا وَهِدَايَتِهِمَا وَعَظِيمِ أَجرِهِمَا.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٩