تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا

: اسْمُ إِشَارَةٍ لِلْقَرِيبِ وَعِنْدَ الْوَقْفِ عَلَيْهَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ (هذا) خَبَرًا لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَالتَّقْدِيرُ أَمْرُ كَذَا هَذَا الَّذِي سَبَقَ بَيَانُهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ (هَذَا) مُبْتَدَأً خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: هَذَا الَّذِي سَبَقَ بَيَانُهُ جَزَاءُ أَوْ شَأْنُ كَذَا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ (هَذَا) مَفْعُولا بِهِ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: اعْلَمُوا هَذَا. وَلا يَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى (هَذَا) إِلا فِي فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَهِيَ: الْمَوْضِعُ الأَوَّلُ:

{(((((((((((((((((((((إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ * هَذَا وَإِن لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ ص الآيَةُ 55،54). الْمَوْضِعُ الثَّانِي:

((((((({((((((((((((((((((((((((((((((((يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ * هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ص الآيَةُ 57،56). الْمَوْضِعُ الثَّالِثُ:

{((((((((((((((((((((((((قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ يس الآيَةُ 52)، وَكَانَ الشَّيْخُ الْحُصَرِي رَحِمَهُ اللهُ لا يُحِبُّ الْوَقْفَ عَلَى (هَذَا) فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَالابْتِدَاءِ بِـ (مَا) بَعْدَ ذَلِكَ (مَا) نَافِيَةً، وَلِلْعُلَمَاءِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ تَوْجِيهَاتٌ فِي الْوَقْفِ عَلَى (هَذَا) وَالابْتِدَاءِ بِمَا بَعْدَهَا. الْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَ (لَكِنْ) وَالْبَدْءُ بِهَا

وَرَدَتْ (لَكِنْ) هَكَذَا مُفْرَدَةً وَبِغَيْرِ تَشْدِيدِ النُّونِ

فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. يُسْتَحَبُّ الْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَهَا وَالْبِدْءِ بِهَا فِي جَمِيعِ عَلَى مَذْهَبِ الْوَقْفِ عَلَى رُؤُوسِ الآيِ، إِلا إِنَّهُ يُسْتَحَبُّ وَصْلُهَا بِمَا قَبْلَهَا وَمَا، لَيْسَتْ (لَكِنْ) فِيهِ رَأْسِ آيَةٍ،

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٨٤