تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَوْضِعُ الرَّابِعُ: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ﴾. (سُورَةُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - آيَةُ 4).

الْوَقْفُ عَلَى (كَذَلِكَ)

عِنْدَ الْوَقْفِ عَلَى (كَذَلِكَ) يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْكَافُ فِيهَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى أَنَّهَا خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: أَمْرُ كَذَا كَذَلِكَ كَمَا حَكَيْنَاهُ وَقَصَصْنَاهُ أَوِ الأَمْرُ كَذَلِكَ، وَقَدْ تَأْتِي الْكَافُ بِمَعْنَى مِثْلَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ أَوْ نَصْبٍ أَوْ جَرٍ أَيْ مِثْلَ مَا سَبَقَ أَنْ وَصَفْنَاهُ، وَبِهَذَا تَكُونُ الْجُمْلَةُ الَّتِي بَعْدَ (كَذَلِكَ) مُسْتَأْنَفَةً لا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ، هَذَا وَلا يَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى (كَذَلِكَ) إِلا فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَهِيَ:

الْمَوْضِعُ الأَوَّلُ: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا * كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾.

(سُورَةُ الْكَهْفِ آيَةُ 91،90).

الْمَوْضِعُ الثَّانِي: ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي (((((((((((﴾. (ِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ آيَةُ 59،58،57). الْمَوْضِعُ

الثَّالِثُ: {((((((وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ. (سُورَةُ فَاطِرٍ آيَةُ 28). الْمَوْضِعُ

الرَّابِعُ: {((((كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ. (سُورَةُ

الدُّخَانِ آيَةُ 28،27،26،25). الْوَقْفُ

عَلََى (هَذَا)

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٨٣