تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ مَا ضَلَالٍ مُبِينٍ وَالْبَدْءُ بِهَا وَرَدِتْ (وَلَكِن) هَكَذَا مَعَ الْوَاوِ

فِي أََرْبَعَةَ عَشَرَ وَمِائَةِ مَوْضِعَ مِنَ الْقُرْآنِ

الْكَرِيمِ، وَفِيهَا مَذْهَبَانِ، الأَوَّلُ: هو أنه لا يَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى مَا

قَبْلَهَا وَالْبِدْءُ بِهَا فِي جَمِيعِ الْمَوَاضِعِ إِلا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، (وَلَكِن) فِيهِ رَأْسُ آيَةٍ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿(((((((((((((((((((((((﴾. (سُورَةُ، وَهًوَ مَا عَلَيْهِ: يَصِحُّ وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى قَبْلَهَا وَالْبِدْءُ بِهَا فِي جَمِيعِ الْمَوَاضِعِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {((((

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((} - (سُورَةُ يُونُسَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ الآيَةُ

44) إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، بِالآيَاتِ 13، 112، 235، 260. وَبِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ثَلاثَةُ مَوَاضِعَ بِالآيَاتِ 67، 79، 117، وَبِسُورَةِ النِّسَاءِ، وَبِسُورَةِ، وَبِسُورَةِ الأَعْرَافِ وَبِسُورَةِ الأنفال بَالآيَةِ 17 (وَلَكِن) الثَّانِيَةُ،، 56، وَبِسُورَةِ، وَبِسُورَةِ إبراهيم بَالآيَةِ 11، وَبِسُورَةِ، وَبِسُورَةِ الحج بَالآيَةِ 2، وَبِسُورَةِ الروم بَالآيَتَيْنِ 30، وَبِسُورَةِ الزمر بَالآيَةِ 71، وَبِسُورَةِ، وَبِسُورَةِ الحجرات بَالآيَةِ 14، وَبِسُورَةِ ق وَبِسُورَةِ الواقعة بَالآيَةِ 85، وَبِسُورَةِ الحديد بَالآيَةِ 14، وَأَمَّا بَاقِي الْمَوَاضِعَ، فَإِنَّهُ يَصِحُّ الْوَقْفُ بِهَا عَلَى، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ عُلَمَاءِ الْوَقْفِ بِالْمَغْرِبِ.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٨٥