تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى إِظْهَارِ التَّنْوِينِِ بِالْضَمِّ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى الإدغام أو الإخفاء، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.

( ... )، ( ... )، ( ... ): إِذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْحُرُوفُ هَكَذَا صَغِيرَةً فَهِيَ

لِلدَّلالَةِ عَلَى وُجُوبِ النُّطْقِ بِهَا كَأَنَّهَا كَبِيرَةٌ فَيُنْطَقُ الْحَرْفُ مِنْهَا حَسْبَ مَا يَقْتَضِيهِ تَشْكِيلُهُ أَوْ إِهْمَالُهُ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الْوَاوِ الْمَدِّيةِ: ﴿دَاوُودَ﴾،

وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الْيَاءِ الْمَدِّيةِ: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾،

وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الْيَاءِ الْمُتَحَرِّكَةِ: ﴿وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾،

وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي أَلِفِ الْمَدِّ: ﴿إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

( ... ): إِذَا وَقَعَتِ النُّونُ مُفْرَدَةً صَغِيرَةً دَلَّ ذَلِكَ عَلَى وُجُوبِ النُّطْقِ بِهَا، وَمِثَالُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾. (سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ الآيَةُ 88).

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٥٩