تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾.

( ... ): تُفِيدُ جَوَازَ الْوَقْفِ بِأَحَدِ الْمَوْضِعَيْنِ، وَلَيْسَ فِي كِلَيْهِمَا، وَهُوَ مَا يُسَمَّى

بِوَقْفِ الْمُعَانَقَةِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى زِيَادَةِ الْحَرْفِ وَعَدَمِ النُّطْقِ بِهِ مُطْلَقًا، كَمَا فِي هَذِهِ الأَمْثِلَةِ:

﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾، ﴿((((((((((وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾ (1)، ﴿((((((((((﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى زِيَادَةِ الْحَرْفِ وَعَدَمِ النُّطْقِ بِهِ حِينَ الْوَصْلِ فَقْطْ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ﴾ (*). (1)

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى التَّسْهِيلِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى سُكُونِ الْحَرْفِ وَوُجُوبِ النُّطْقِ بِهِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

( ... ) لِلدَّلالَةِ عَلَى وُجُودِ الإِقْلابِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى إِظْهَارِ التَّنْوِينِِ بِالْفَتْحِ أَوْ بِالْكَسْرِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

(1) كَلِمَةُ ﴿(((((((((﴾ - وَقْفًا - فِيهَا وَجْهَانِ مِنْ طََرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَهُمَا الْقَصْرُ (أَيْ لا مَدَّ)، وَالْمَدُّ (حَرَكَتَيْنِ)، وَأَمَّا الطُّرُقُ الأُخْرَى فَسَوْفَ تَرَاهَا فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيِّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

(*) قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ أَمِين طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ: " وَهُوَ الدَّائِرَةُ خَالِيَةُ الْوَسَطِ الْمُسْتَطِيلَةُ، كَمَا فِي الْمِثَالِ الْمَذْكُورِ وَشَبَهِهِ ".

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٥٨