تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س): إِذَا وَقَعَتِ السِّينُ أَعْلَى الصَّادِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى وُجُوبِ النُّطْقِ بِالسِّينِ، كَمَا فِي هَذَيْنِ الْمِثَالَيْنِ: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾، ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾،

وَأَمَّا إِذَا وُضِعَتْ السِّينُ أَسْفَلَ الصَّادِ فَالنُّطْقُ بِالصَّادِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ (1) كَمَا فِي هَذَيْنِ الْمِثَالَيْنِ: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ (((((((((((﴾، ﴿أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ (2). (1)

( ... ): لِلدَّلالَةِ عَلَى الْمَدِّ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

( ... ): إِذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْعَلامَةُ فَوْقَ الْحَرْفِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى الإِشْمَامِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾.

( ... ): إِذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْعَلامَةُ أَسْفَلَ الْحَرْفِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى الإِمَالَةِ، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

( ... (): هَذِهِ الْعَلامَةُ أَوْ مَا شَابَهَهَا تَكُونُ لِلدَّلالَةِ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودٍ، وَكَلِمَةُ وُجُوبِ السُّجُودِ وُضِعَ فَوْقَهَا خَطٌ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾

(1) وَأَمَّا الطُّرُقُ الأُخْرَى عَنْ حَفْصٍ، فَسَتَرَاهَا فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيِّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

(2) فِيهَا الْوَجْهَانِ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٦٠