تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَحْوَ: ﴿الْبَيْتِ﴾، ﴿خَوْفٍ﴾. فَإِنَّ الرَّوْمَ يَكُونُ عَلَى عَدَمِ الْمَدِّ مُطْلَقًا لأَنَّ الرَّوْمَ مِثْلَ حَالَةِ الْوَصْلِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ اللِّينَ لا يُمَدُّ عِنْدَ الْوَصْلِ مُطْلَقًا. (1)

5 - الْحَذْفُ. وَهُوَ حََذْفُ التَّنْوِينِ فِي الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ عِنْدَ الْوَقْفِ نَحْوَ:

﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، ﴿مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (1).

بَابُ عَلامَاتِ الْوَقْفِ وَمُصْطَلَحَاتِ الضَّبْطِ بِالْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ

( ... ): تُفِيدُ لُزُومَ الْوَقْفِ وَلُزُومَ الْبَدْءِ بِمَا بَعْدَهَا وَهُوَ مَا يُسَمَّى بِالْوَقْفِ اللازِمِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾.

( ... ): تُفِيدُ النَّهْيَ عَنْ الْوَقْفِ فِي مَوْضِعِهَا وَالنَّهْيَ عَنِ الْبَدْءِ بِمَا بَعْدَهَا، كَمَا فِي

قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾.

( ... ): تُفِيدُ بِأَنَّ الْوَصْلَ أَوْلَى مَعَ جَوَازِ الْوَقْفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾.

( ... ): تُفِيدُ بِأَنَّ الْوَقْفَ أَوْلَى مَعَ جَوَازِ الْوَصْلِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾.

(ج): تُفِيدُ جَوَازَ الْوَقْفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

(1) بِتَصَرُّفٍ مِنْ كِتَابِ مُرْشِدِ الْمُرِيدِ لِلدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَالِمَ مِحِيسَنْ عَفَا اللهُ عَنْهُ.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٥٧