10 - مَا حُكْمُ قَوْلِ الْمَأْمُومِ " اسْتَعَنْتُ بِاللهِ " عِنْدَمَا يَقْرَأُ الإِمَامُ ﴿((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾؟ وَعِنْدَمَا يَقْرَأُ الإِمَامُ سُورَةَ التِّينِ وَفِي آخِرِهَا ﴿(((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ فَيَقُولُ بَعْضُ الْمَأْمُومِينَ " بَلَى " هَلْ هَذَا
يُبْطِلُ الصَّلاةَ؟ قَالَ الشَّيْخُ عَطِيَّةُ صَقْرْ رَحِمَهُ اللهُ: (1) رَوَى التِّرْمِذِىُّ عَنْ أََبِِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ " مَنْ قَرَأَ ﴿((((((((((((((((((((((((﴾ فَقَرَأَ ﴿(((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ فَلْيَقُلْ: بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنْ الشَّاهِدِينَ (1). وَكَانَ عَلِىُّ.
هَذَا فِي خَارِجِ الصَّلاةِ أَمَّا فِيهَا فَقَدْ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ذِكْرَ اللّهِ فِي الصَّلاةِ لا تَبْطُلُ، لأَنَّ الصَّلاةُ كُلُّهَا، وَمَثَّلَ الأَحْنَافُ لِذَلِكَ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِ - صلى الله عليه، وَقَوْلِ " جَلَّ جَلالُهُ "، وَقَوْلِ " صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ " عِنْدَ
فَرَاغِ الْقَارِئِ مِنَ الْقِرَاءَةِ. وَمِثْلُهُ مَا لَوْ أَخْبَرَ بِخَبَرٍ سَيِّئٍ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ " مَا دَامَ يَقْصِدُ، وَكَذَلِكَ قَالَ بَقِيَّةُ الْفُقَهَاءِ، وَجَاءَ فِي أَمْثِلَةِ
الشَّافِعِيَّةِ قَوْلُ الْمَأْمُومِ: اسْتَعَنَّا بِاللَّهِ، عِنْدَ قِرَاءَةِ الإِمَامِ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ مَا دَامَ يَقْصِدُ الدُّعَاءَ.
(1)، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (887)، وَالتِّرْمِذِيُّ (3347) (5/ 443)، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي، وَفِي الْكُبْرَى، وَالْحُمَيْدِيُّ فِي، وَفِيهِ مَنْ، وقد سُمِّيَ أبَا الْيَسَعِ كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (2096) (2/ 376) وَلَكِنَّ أَبَا الْيَسَعَ، وَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ الْوَارِدُ فِي، فَعَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ وَكَانَ إِذَا قَرَأ َ ﴿((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ قَالَ سُبْحَانَكَ فَبَلَى فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (884) (1/ 296)، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى (3507) (2/ 310).