يحيى بنِ حمزةَ وقالَ (١): عن حبيبِ بنِ عبيدٍ، وأَوهمَ فيه، إنَّما هو يزيدُ بنُ عَبيدةَ.
١١٤١- (١٢٢) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوخيثمةَ قالَ: حدثنا مُعلَّى بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا يحيى بنُ حمزةَ، عن يزيدَ بنِ عَبيدةَ، عن أبي عُبيدِاللهِ، عن عوفِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الرُّؤيا ثلاثةٌ: تَأويلُ الشيطانِ (٢) لِيُحزِنَ ابنَ آدمَ، ومِنها ما يُهِمُّ الرجلَ (٣) في اليقظةِ فيَراهُ في النومِ، ومِنها جزءٌ مِن ستةٍ وأَربعينَ جُزءًا مِن النُّبوةِ» .
فقلتُ: أنتَ سمعتَ هذا [الحديثَ] (٤) مِن رسولِ اللهِ ﷺ؟ قالَ: أَنا سمعتُهُ ثلاثَ مراتٍ.
١١٤٢- (١٢٣) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبويحيى عبدُالأَعلى بنُ حمادٍ النرسيُّ بالعسكرِ قراءةً مِن كتابِهِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ ومِئتينِ قالَ: [حدثنا] (٥) حمادُ بنُ سلمةَ، عن الحجاجِ بنِ أرطاةَ، عن سليمانَ الأعمشِ، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ أنَّ عائشةَ قالتْ:
لمَّا نزلَت الآياتُ (٦) التي في سورةِ البقرةِ نَهى رسولُ اللهِ ﷺ عن الخمرِ
(١) في ظ (٩٧) وظ (١٠٤): فقال.
(٢) في ظ (٩٧) وظ (٦٦) وظ (١٠٤): تأويل من الشيطان.
(٣) في ظ (٩٧) ظ (٦٦) وظ (١٠٤): ما يهم به الرجل.
(٤) من ظ (٦٦) وظ (١٠٤) .
(٥) من ظ (٩٧) وظ (٦٦) وظ (١٠٤) .
(٦) في ظ (٩٧): الآية.