تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول: تعريف المجمل:

1 - لغة:

ذكر ابن منظور في مادة (جمل) وضبطها بالضم. كقرب.

قال: وجمل أفصح من أجمل.

وأجمل الشيء: جمعه عن تفرقة، وأجمل له الحساب كذلك (1). وذكر الرازي في نفس المادة أجمل الحساب رده إلى الجملة. (2)

بينما عرف الفيروزبادي مادة (جمل) حيث قال: والجميل الشحم المذاب.

وجمل: جمع، وأجمع الشيء بمعنى جمعه عن تفرقة (3). بينما ذكر ابن فارس لمادة (جمل) أصلين:

الأول: التجمع وعظم الخلق وإليه يؤول معنيان للمجمل.

1 - المجموع: يقال أجمل الشيء، جمعه عن تفرقة وأجملت الحساب: إذا رددته إلى الجملة.

وفي حديث القدر: "كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً. (4)

والجملة: جماعة كل شيء بكامله من الحساب وغيره، كما في قوله تعالى: "وقال الذين كفروا لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة". (5)

ويجوز أن يكون (الجمل) من هذا، لعظم خلقه:

2 - المتحصل:

قال ابن فارس: وأجملت الشيء إذا حصلته.

(1) -لسان العرب، مادة (ج م ل).

(2) -مختار الصحاح مادة (ج م ل) باب الجيم.

(3) -القاموس المحيط، مادة (جمل).

(4) -أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب (6/ 351 - 351).

الذبائح: أبواب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل الجنة وأهل النار

والسنة لابن أبي عاصم - باب في قوله عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم.

المعجم الكبير للطبراني- من اسمه عبد الله ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

(5) -الفرقان: (32)

المجمل عند الأصوليين · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المجمل عند الأصوليينص ٤