تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2. الْحَذْفُ نَحْوَ: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ يَحْتَمِلُ"فِي"وَ"عَنْ"

3. اخْتِلَافُ مَرْجِعِ الضَّمِيرِ نَحْوَ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ يَحْتَمِلُ عَوْدُ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي"يَرْفَعُهُ"إِلَى مَا عَادَ عَلَيْهِ ضَمِيرُ"إِلَيْهِ" وَهُوَ اللَّهُ وَيَحْتَمِلُ عَوْدُهُ إِلَى الْعَمَلِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ وَيَحْتَمِلُ عَوْدُهُ إِلَى الْكَلِمِ الطَّيِّبِ: أَيْ أَنَّ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ وَهُوَ التَّوْحِيدُ يَرْفَعُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ الْعَمَلُ إِلَّا مَعَ الْإِيمَانِ.

4. احْتِمَالُ الْعَطْفِ وَالِاسْتِئْنَافِ نَحْوَ: ﴿إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ﴾ وَمِنْهَا غَرَابَةُ اللَّفْظِ نَحْوَ: ﴿فَلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ ومنها عدم كثرة الاستعمال الآن نحو: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ أي يسمعون: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ أَيْ مُتَكَبِّرًا: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ أَيْ نَادِمًا.

5. التَّقْدِيمُ وَالتَّاخِيرُ نَحْوَ: ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمّىً﴾ أَيْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ وَأَجَلٌ مُسَمًّى لَكَانَ لِزَامًا: ﴿يَسْأَلونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ أَيْ يَسْأَلُونَكَ عَنْهَا كَأَنَّكَ حَفِيٌّ.

6. قَلْبُ الْمَنْقُولِ نَحْوَ: ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ أَيْ سَيْنَاءَ: ﴿عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ أَيْ عَلَى إِلْيَاسَ وَمِنْهَا التَّكْرِيرُ الْقَاطِعُ لِوَصْلِ الْكَلَامِ فِي الظَّاهِرِ نَحْوَ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ منهم.

المجمل عند الأصوليين · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المجمل عند الأصوليينص ٢٣