تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدولة لهن بذلك يمنع من استعمالهن لها استعمالاً محرماً، فلا حرج في بيعها.

الثالثة: أن يشك البائع ويتردد هل هذه الثياب ستستعمل استعمالاً مباحاً أم محرماً، لكون الثياب صالحة للاستعمالين، وليس هناك قرائن ترجح أحد الاحتمالين، فبيع هذه الثياب لا حرج فيه، لأن الأصل إباحة البيع وعدم تحريمه، لقول الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة:275]. والواجب على من اشتراها أن يستعملها فيما أحل الله، ولا يجوز أن يستعملها استعمالا محرماً.

9 - المجسمات النسائية.

أما نصب مجسمات على واجهة المحلات فقد ثبت في الأحاديث الصحيحة تحريم تصوير ذوات الأرواح، وإقامة التماثيل لها مطلقا.

وأما ما أزيل رأسه، فلا يعد صورة محرمة، ولا حرج في اقتنائه، والانتفاع به، بشرط ألا يستعان به على محرم.

ولذا فكثير من المحلات تضع مجسمات نسائية على شكل جسد امرأة، وتوضع عليها الملابس، وتعرض أمام الناس جميعا، رجالا ونساء وفي مكان عام ومجمع يدخله كل من الجنسين.

المجمعات التجارية آداب وأحكام · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المجمعات التجارية آداب وأحكامص ٣٩