تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أكلوني البراغيث ـ

المعروف أنّ الفعل إذا تقدّم على الفاعل يبقى في حالة المفرد ولو كان الفاعل مثنّى أو جمعا، نحو: «قدم الرّجلان، قدم الرّجال، قدمت الفتيات»، إلّا أنّه هناك من العرب من يلحق هذه الأفعال الألف والواو والنون على أنّها حروف دوالّ كتاء التأنيث لا ضمائر، فهذه اللّغة يسميها النحويون لغة: أكلوني البراغيث.

ـ أكمل الحمد ـ

تقول: «الحمد لله أكمل الحمد».

(«أكمل»: نائب مفعول مطلق، منصوب بالفتحة الظاهرة والتقدير: الحمد لله حمدا أكمل الحمد).

ـ أكن ـ

أصلها «أكون» وقد حذفت واوها منعا لالتقاء الساكنين، نحو: «لم أكن بنعمة ربي جاحدا».

(«أكن»: فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون الظاهر. واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا).

ـ أل ـ

تأتي على ثلاثة أنواع:

1 ـ حرف تعريف: تدخل على الاسم وهو نكرة فتنقله من حالة التنكير إلى حالة التعريف والتعيين، نحو: «المعهد، الرّجل، الطّالب».

2 ـ أل الموصوليّة: وهي التي تدخل على اسم الفاعل واسم المفعول، وتكون بمعنى «الذي» وبلفظ واحد للمذكّر والمؤنث والمفرد والمثنّى والجمع، نحو: «القارئ، الدّارس، المكتوب».

3 ـ أل الزائدة: وتكون زيادتها إمّا لازمة كما في الأسماء الموصولة، نحو:

المعجم المفصّل في الإعراب · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعجم المفصّل في الإعرابص ٥١