لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) لَكُمْ دِينُكُم الذِي اعْتَقَدْتُمُوهُ. وَلَكُمْ جَزَاؤُكُمْ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَلِي إِسْلاَمِي، وَلِي جَزَائِي عَلَى أَعْمَالِي
مغزى الآيات
1 - خطاب من الله تعالى لرسوله بالتبرؤ من عبادة الكفار والمشركين
2 - المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر.
3 - مخالفة الكفار والمشركين وعدم التشبه بهم.
4 - ملة الكفر واحدة وملة الإيمان واحدة.
- - - - - - - - - - -
الميسر في تفسير جزء عم ط 1 · الصفحة ١٦٧