تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يَرِد بفضله إلاَّ قوله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة» لكان بذلك حافزًا لتعلُّمه وتعليمه، وليدخل تحت قوله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه».

اللهم اجعلني من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك بفضلك، وصلِّ الله على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّم.

كتبه: عادل بن سالم الكلباني

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٣