تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَمَانِينَ غَايَةً ». قُلْتُ وَمَا الْغَايَةُ قَالَ « الرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ » مسند أحمد (1) .

وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِى خِدْرٍ لَهُ فَقُلْتُ أَدْخُلُ فَقَالَ « ادْخُلْ ». قُلْتُ أَكُلِّى قَالَ « كُلُّكَ ». فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ « أَمْسِكْ سِتًّا تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ - قَالَ فَبَكَيْتُ. قَالَ هُشَيْمٌ وَلاَ أَدْرِى بِأَيِّهَا بَدَأَ - ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ شَعَرٍ وَمَدَرٍ وَأَنْ يَفِيضَ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا وَمُوتَانٌ يَكُونُ فِى النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ - قَالَ - وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَايَةً - وَقَالَ يَعْلَى فِى سِتِّينَ غَايَةً - تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً »مسند أحمد (2) .

وقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِى الْعَاتِكَةِ : إِنَّمَا قَالَ كُلِّى مِنْ صِغَرِ الْقُبَّةِ."السنن الكبرى للبيهقي (3)

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "قوله: "غاية"؛ أي: راية،وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف". قال: "وجملة العدد المشار إليه تسعمائة ألف وستون ألفا،ولعل أصله ألف ألف،فألغيت كسوره. قال المهلب : فيه أن الغدر من أشراط الساعة،وفيه أشياء

(1) - مسند أحمد - المكنز (24712) صحيح

الغاية : الراية -الفسطاط : الخيمة -القعاص : داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت

(2) - مسند أحمد - المكنز (24723) صحيح لغيره

الغاية : الراية -القعاص : داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت -الْمدر : القرى والأمصار واحدتها مدرة

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :

( وَهُوَ فِي قُبَّة ) : أَيْ خَيْمَة صَغِيرَة ( مِنْ أَدَم ) : بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مِنْ جِلْد ( فَرَدَّ ) : أَيْ السَّلَام

( وَقَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ( اُدْخُلْ ) : فِي الْقُبَّة ( فَقُلْت أَكُلِّي يَا رَسُول اللَّه قَالَ كُلُّك ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : يَجُوز فِيهِ الرَّفْع وَالنَّصْب ، وَالتَّقْدِير أَيَدْخُلُ كُلِّي فَقَالَ كُلّك يَدْخُل أَوْ أَدْخُل كُلِّي فَقَالَ أَدْخُل كُلّك اِنْتَهَى . وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَجْلِ صِغَر الْقُبَّة كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة وَفِيهِ أَنَّهُ كَمَا كَانَ يُمَازِح الصَّحَابَة كَذَلِكَ كَانُوا يُمَازِحُونَهُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَابْن مَاجَهْ مُطَوَّلًا وَلَيْسَ فِي حَدِيث الْبُخَارِيّ قِصَّة الدُّخُول .

( إِنَّمَا قَالَ أَدْخُل كُلِّي ): قَالَ الْقَارِي : بِمُتَكَلِّمٍ ثُلَاثِيّ وَفِي نُسْخَة يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاة مِنْ الْمَزِيد ( مِنْ صِغَر الْقُبَّة ) : أَيْ مِنْ أَجْل صِغَرهَا . عون المعبود - (11 / 38)

(3) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (10 / 248) (21703) حسن مقطوع

المهذب في فضائل الشام · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الشامص ٧٢