تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام أرض الملاحم الكبرى

عن عَوْفَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ،وَهْوَ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ « اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ،مَوْتِى،ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ،ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا،ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ،ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ،فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً،تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا » صحيح البخارى (1) .

وعن عَوْفَ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ،قال : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ،وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ،فَقَالَ لِي : يَا عَوْفُ،اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتِي،ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ مَوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ،ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ فِيكُمْ،حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ،فَيَظَلُّ سَاخِطًا،ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ،ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ،فَيَغْدُرونَ،فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ،اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَذَاكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَوْلُهُ : ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،فَقَالَ الشَّيْخُ : أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ بِهَذِهِ السِّتَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَيَقُولُ : بَدَلَ فَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ : عِمْرَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ "المستدرك للحاكم (2)

وقال عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِىُّ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِى خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ فَجَلَسْتُ بِفِنَاءِ الْخِبَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « ادْخُلْ يَا عَوْفُ ». فَقُلْتُ بِكُلِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « بِكُلِّكَ ». ثُمَّ قَالَ « يَا عَوْفُ احْفَظْ خِلاَلاً سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ إِحْدَاهُنَّ مَوْتِى ». قَالَ فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً. فَقَالَ « قُلْ إِحْدَى ثُمَّ فَتْحُ

(1) - صحيح البخارى- المكنز (3176 ) -العِقاص : داء يأخذ الدواب -الغاية : الراية

(2) - المستدرك للحاكم (8295) صحيح

-الوجوم : السكوت مع الهَمِّ والكآبة والحزن -القُعاص : داء يأخذ الغَنم لا يُلْبِثُها أن تموت - السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به - الغاية : الراية ، سميت بذلك لأنها غاية المتَّبِع إذا وقفت وقف وإذا مشت مشى

المهذب في فضائل الشام · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الشامص ٦٩