تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أنسنة الفن واستخدامه لصالح الاهداف العليا وغير ذلك.

- الحيلولة ـ بكل الوسائل ـ دون استغلال الدول الغربية الكبرى للاحداث وتحويلها الى صراع حضارات وحرب بين الاديان وتصفية حسابات مع بعض الانظمة على حساب الشعوب.

- تخفيف معاناة شعب افغانستان ودعمه بالغذاء والكساء والملجأ والدواء وغيرها من وسائل العيش الابتدائية والعمل على تحقيق الانسحاب التام للقوات الاميركية وغيرها.

- استمرار الحوار بين عقلاء البشرية من اتباع الاديان والحضارات والمذاهب وتكثيفه وتعميقه بهدف خلق رأي عام عالمي يمارس دوره في نشر العدالة والسلام والمحبة بين جميع شعوب العالم.

الحل الأمثل للإرهاب :

وعن الحل الأمثل للإرهاب على مستوى الأمة الاسلامية ذكر الشيخ التسخيري، ان الحل يتركز على ما يلي:

- رفع مستوى الوعي لدى جماهير امتنا في مختلف المجالات "فهم الاسلام واهدافه، فهم الواقع القائم، فهم الموقف".

- العمل على تعميم تطبيق الشريعة الاسلامية في كل الشؤون الحياتية.

- تطبيق عملية تربية شاملة لمختلف قطاعات الامة وفق تعاليم الاسلام.

- العمل بكل ما من شأنه توحيد موقف الامة عمليا ولا نريد لهذا العمل ان يكون خياليا كما لا نريده ان يكون استسلاميا ، بل يجب ان يتبع المنهج الوسطي الواقعي على ضوء الاهداف المرسومة.

- العمل على تقوية المؤسسات الشمولية الاسلامية وايجاد ما يلزم ايجاده ومنحها حرية اكبر في التحرك عبر آليات جديدة وفاعلة وواعدة.

- وضع خطة شاملة للاستفادة الافضل من الامكانات السياسية والاقتصادية والاعلامية والجغرافية والمادية والطاقات الجماهيرية والعلمية والثقافية وتعبئتها في عملية المواجهة.

- العمل على حل أو التغافل او تأجيل بعض النزاعات الجانبية او الثانوية خدمة للهدف الاهم واستجابة لقضية التزاحم في الاولويات.

- الشد من ازر الاقليات المسلمة وتبلغ حوالي ثلث مجموع المسلمين في العالم بالتأكيد على وجودها اولا ووحدتها ثانيا وهويتها ثالثا وتقوية مجالات التلاحم بينها وبين الامة الام.

- التركيز على دعم مؤسساتنا الخيرية ومؤسسات الاغاثة والدعوة و عدم تركها في مهب الريح وعدم انزلاقها في مداخل الخلافات الجانبية والمذهبية والسياسية.

- الاحتفاظ بأصالة التعليم واستقلالية المؤسسات التعليمية وعدم الخضوع للضغوط الخارجية لتؤدي دورها المطلوب على وجه اتم.

- الاستفادة الافضل من المؤسسات والمنظمات الدولية الاخرى غير الحكومية لصالح قضايانا العادلة.

- الوقوف بحزم وتخطيط في قضايانا المصيرية واهمها قضية فلسطين.

واقترح الشيخ التسخيري تضافر كل الجهود الاسلامية لافشال خطط شارون لتركيع الشعب الفلسطيني وانهاء الانتفاضة الباسلة بدعم صموده وانتفاضته الباسلة ومقاومته الشجاعة، والقيام بحملة لدعم المنكوبين وترميم الخراب وتكليف كل دولة غنية بسد جانب منه، وضرورة التأكيد على كون القضية الفلسطينية اسلامية وتعبئة كل الطاقات الاسلامية لذلك، وضرورة اتخاذ كل الخطوات والاستفادة من كل الامكانات القانونية والمحافل الدولية لفضح جرائم الصهيونية، وعدم السماح لاميركا للاستفراد بالقضية وامثالها وعدم الاعتماد على الحلول الاميركية، ولزوم التفكير الجدي للعودة لنظام المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني الغاصب ومن يدعمه بل وتنفيذ المقاطعة الشعبية فورا، ولزوم تفعيل الدور السياسي لمنظمة المؤتمر الاسلامي في هذا المجال خصوصا في مجال المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية، ولزوم العمل دوليا على وضع تعريف شامل للارهاب والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعة، وضرورة اعطاء الغطاء الشرعي للمقاومة الفلسطينية عموما وللعمليات الاستشهادية خصوصا ولزوم الاستفادة الفعالة من امكانات المنظمات غير الحكومية على غرار ما جرى في مؤتمر "ديربان" في جنوب افريقيا.

الإسلام والقانون الدولي

وخلص د. الدسوقي في بحثه إلى عدة نتائج أهمها:

- ان الانسان في تفكيره ما لم يكن محكوما بتشريع إلهي يسدد خطاه‚ فإنه يزل ويضل، ولن يكون لما يصل إليه من آراء، وان كانت صحيحة ، جدوى في مجال التطبيق العملي. وهذا بين في مجال الفكر القانوني الدولي الانساني، لانه فقد المرجعية التي تحقق للانسان كرامته وحريته وتدفع عنه كل ألوان الظلم والامتهان.

- ان النزعة الانسانية في التشريعات الإسلامية هي وحدها السبيل لحياة عزيزة للناس كافة، لان هذه النزعة آخت بين البشر، وساوت بينهم في الحقوق والواجبات، وستظل البشرية تعاني مما تعاني منه ما لم تعتصم بتلك التشريعات، وتستجيب لحكم الله في كل شيء "أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون".

وانتهى إلى ان كل فكر مهما يكن صالحا للحياة إذا لم يكن له حماة يؤمنون به ويذودون عنه فإنه يظل كصرخة في واد، والمسلمون اصحاب عقيدة وشريعة صلح عليها أمر الدنيا والآخرة، ولكن يبقى ما لدى المسلمين من أحكام وآداب بعيدا عن التأثير الفعلي في واقع الحياة ما دام أهله لا يلتزمون به التزاما كاملا أولا، وما داموا ثانيا لا يملكون القدرة على التمكين له والدفاع عنه، ولهذا كانت دعوة الإسلام إلى إعداد القوة بمفهومها الشامل، فهذا الاعداد هو السبيل لان يصبح الفكر النظري واقعا مطبقا، فقوة المسلمين عقيدة واعدادا هي مناط ارهاب اعداء الله وتطبيق شرعه وإعلاء كلمته، فالضعف دائما يقود إلى الهزيمة المعنوية والمادية.

العنف الدولي

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوه · الصفحة ٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوهص ٦١٢