ثانيا نقض العهود
و- الجزية
نكاح الكفار
نَكْث
أ- الحكم التكليفي للنكث
ب- الحكم الوضعي للنكث
ويشترط في وزير التنفيذ شروط خاصة ، تتعلق بعمله ،
الوصية لجهة عامة
الوصية لغير المسلم
تَوَطُّنُ الْحَرْبِيَّةِ بِدَارِ الْإِسْلَامِ
الشروط المعتبرة في الداعي:
أولاً ـ كون الداعي مطلق التصرف:
ثانياً ـ كون الداعي مسلماً:
يوم السبت
جـ ـ ترك اليهودي طلب الشفعة يوم السبت:
د ـ إحضار اليهودي إلى مجلس القضاء يوم السبت:
الباب الرابع
ذكر شرح العلامة ابن القيم رحمه الله لهذه الشروط
ذكر الشروط العمرية وأحكامها وموجباتها
206 - الفصل الاول في أحكام البيع والكنائس
207 فصل بيان بناء بعض المدن الإسلامية
208 فصل مآل معابد أهل الذمة
209 - فصل ما يترتب على نقض العهد
فصل الضرب الثاني من البلاد ما فتح عنوة
211 - فصل الضرب الثالث ما فتح صلحا
212 - فصل ذكر نصوص أحمد وغيره من الأئمة في هذا الباب
214 - فصل زوال الأمان عن الأنفس زوال عن الكنائس
215 - فصل في ذكر بناء ما استهدم منها ورم شعثه وذكر الخلاف فيه
216 - فصل حكم ترميم الكنيسة وزيادة البناء فيها
217 - فصل نقل الكنيسة من مكان لآخر
218 - فصل حكم أبنية ودور أهل الذمة
219 - فصل في تملك الذمي بالإحياء في دار الإسلام
220 - فصل قولهم ولا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل
221 - فصل قولهم ولانؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسا
222 - فصل قولهم ولا نكتم غشا للمسلمين
223 - فصل قولهم ولا نضرب نواقيسنا إلا ضربا خفيا في جوف كنائسنا
224- فصل قولهم ولا نظهر عليها صليبا
225 - فصل قولهم ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا مما يحضره المسلمون
226 - فصل قولهم ولا نخرج صليبا ولا كتابا في أسواق المسلمين
227 - فصل قولهم وألا نخرج باعوثا ولا شعانين ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين
228 - فصل حكم حضور أعياد أهل الكتاب
229 - فصل قولهم ولا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور
230 - فصل وكذلك قولهم ولا نجاوز المسلمين بموتانا
231 - فصل قولهم ولا ببيع الخمور
232 - فصل قولهم ولا نرغب في ديننا ولا ندعو إليه أحدا
234 - فصل في مفاداة الأسير الكافر
235 - فصل قولهم وألا نمنع أحدا من أقربائنا أراد الدخول في الإسلام
236 - فصل وقولهم وأن نلزم زينا حيثما كنا وألا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا فرق شعر ولا في مراكبهم
237 - فصل قولهم ولا عمامة
238 - فصل اختصاص أهل الإسلام بالتلحي في العمائم
239 - فصل قولهم ولا في نعلين ولا فرق شعر
240 - فصل وكذلك قولهم ولا بفرق شعر
241 - فصل في هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلق الرأس وتركه وكيفية جعل شعره
242 - فصل متى يرخى الشعر ومتى يضفر
243 - فصل منع أهل الذمة من لباس الأردية
244 - فصل قالوا ولا نتشبه بالمسلمين في مراكبهم ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا
245 - فصل قالوا ولا نتقلد السيوف
246 - فصل بعض الأحكام التي ضربت على أهل الذمة
247 - فصل لون لباس أهل الكتاب
248 - فصل فساد ذمم نساء أهل الكتاب
249 - فصل قالوا ولا نتكلم بكلامهم
250 - فصل قالوا ولا ننقش خواتيمنا بالعربية
251 - فصل قالوا ولا نتكنى بكناهم
252 - فصل خطاب الكتابي بسيدي ومولاي
253 - فصل ومما يتعلق بهذا الفصل كيف يكتب إليهم
254 - فصل قالوا ونوقر المسلمين في مجالسهم ونقوم لهم عن المجالس ولا نطلع عليهم في منازلهم ونرشدهم الطريق
255 - فصل صيانة القرآن أن يحفظه من ليس من أهله
256 - فصل قالوا ولا يشارك أحد منا مسلما في تجارة إلا أن يكون إلى المسلم أمر التجارة
257 - فصل قالوا وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام ونطعمه من أوسط ما نجد
258 - فصل نزول المريض من أهل الإسلام على أهل الذمة
259 - فصل قولهم وأن من ضرب مسلما فقد خلع عهده
260 - فصل متى يعتبر الذمي ناقضا لعهده?
261 - فصل حكم إذا أسلم الذمي بعد فجوره بمسلمة
262 - فصل إذا نقضوا ما شرطوا على أنفسهم نقض عهدهم
فيما ينقض العهد وما لا ينقضه
ذكر قوله فيمن يتكلم في الرب تعالى من أهل الذمة
263 - فصل طريق ثالث في نقضهم العهد
264 - فصل مذهب الإمام الشافعي فيما ينقض العهد
265 - فصل مذهب الإمام مالك فيما ينقض العهد
266 - فصل مذهب الإمام أبو حنيفة فيما ينقض العهد
267 - فصل ليس لأهل الذمة عهد إلا ما داموا مستقيمين لنا
268 - فصل انتقاض العهد بنكثهم أيمانهم
269 - فصل كل من طعن في ديننا فهو من أئمة الكفر
270 - - فصل الهم بإخراج الرسول موجب لقتالهم
271 - فصل الأمر بقتال الناكثين الطاعنين في الدين
272 - فصل المحاد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ليس له عهد
273 - فصل بيان معنى الكبت
274 - فصل زوال العصمة عن نفس ومال المؤذي لله ورسوله
275 - فصل مد الله قتالهم حتى ينتهوا عن أسباب الفتنة
276 - فصل يوفى العهد إليهم ما لم ينقصونا شيئا مما عاهدناهم عليه
277 - فصل حجة الإمام الشافعي في قتل الساب
278 - فصل رد شيخ الإسلام على شبهة في قتل ابن الأشرف
279 - فصل سب النبي صلى الله عليه وسلم أو الأصحاب
الباب الخامس
بيان موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من أهل الذمة
: فَصْلٌ فِي وُجُوبِ اخْتِصَاصِ الْخَالِقِ بِالْعِبَادَةِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ
السلف أعلم من الخلف
رأيه في البطائحية