تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يزوج عمر رضي الله عنه من أبنه فاطمه رضي الله عنها

أم كلثوم الى عمر

اذن علي يشاركهم بالخطأ هذا ما تقولون

اذن طالما فاطمه زعلانه وغاضبه من أبو بكر وعمر رضي الله عنهم

لابد أن يكون علي أيضا غاضب حسب حججكم

وهو معصوم وقوي علي رضي الله عنه

اذن كيف يخطئ هذا الخطأ ويزوج بنت فاطمه لعمر وهي أبنته أيضا

اذن أين غضب فاطمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فعلي معهم

بالأضافه

الى أن علي أخذ من السبي أم محمد أبن علي أبن أبي طالب

وكان ذلك في عهد أبو بكر رضي الله عنهما

وهذا لايجوز عند الشيعه لأنه قبول بالظلم وخصوصا من امام معصوم وليس واحدا من البشر أي شخصا عاديا

وهذا وما سبقه يدحض ما تقول عن قصصكم بأنه ضرب فاطمه

رضي الله عنها وأسقط جنينها وهدد بحرق الدار

أصلا هذا لايجوز بحق علي رضي الله عنه

الشجاع المقدام

يموت الرجل ولاتهتك داره

فما بالك بعلي رضي الله عنه

وهذه القصه بأنه ضرب فاطمه وهدد ملفقه

ولا تنطبق على علي بتاتا

الحيدر الذى ضحى بنفسه ونام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم في صغره

الشجاع القوي وكما تقولون المعصوم

يترك الأمر هكذا للداخل والخارج في داره

وبعد هذا يكافئ عمر رضي الله عنه بتزويجه من أبنه فاطمه الغاضبه

على عمر رضي الله عنهما

وغاضبه على أبو بكر أيضا كما تزعمون

ويدخل علي رضي الله عنه الحرب والحاكم أبو بكر رضي الله عنها

ويسبي أم .......أبنه محمد بن الحنفيه.......... من بني حنيفه

فمن أعان ظالما .......

اذن تعريفكم ان ابو بكر ظالم

وعلي ساند وأعان الظالم

فهل تقبلون أن يعين علي ظالما ويكون ظالما مثله

أم أن أبوبكر ليس ظالما وعلى حق وعلي يعينه على الحق

اذن أين المعصوميه أين العداله أين الأنصاف في رواياتكم

فالله المستعان

[حرر الموضوع بواسطة shames22 (06-05-99).]

الكاتب: محب اهل البيت اضيف الموضوع يوم 06-05-99 08:16 PST

---

السلام عليكم

رغم اني طرحت موضوع فدك لا الخلافة الا أن العاملي مصر على ان يجرنا إلى موضوع الخلافة!!!

ورغم اني ذكرت ان الحديث صحيح عند الفريقين السنة والشيعة الا ان العاملي مع ذلك يشكك فيه بطريقة غير مباشرة ، فسبحان الله ، الى هذا الحد يصل التعصب!!!

كما ذكرت في المقالة نفسها انه لا وجه لاستشهاد بالآيات السابقة ومع ذلك العاملي كأنه ما قرأ شيئاً!!

ثم ما دخل كون فاطمة رضوان الله عليها كسيدة في الجنة من حديث فدك ، وهل يعيني كونها سيدة نساء الجنة أن لا تخطأ ( مع ان العصمة للأنبياء فقط ) فلماذا تقحم هذه الأمور في ردك؟!!

وما دخل حديث ( من لم يعرف امام زمانه ... ) في فدك؟

فالموضوع المطروح هو فدك ، فاما ان يكون الرد على القضية ذاتها او يستحسن ان لا يكون هناك رد ، على الأقل لعدم اشغالنا فيما لا نفع فيه.

الكاتب: ALABBASY اضيف الموضوع يوم 06-05-99 12:53 PST

---

جزاك الله يا محب اهل البيت و ياليت لو تتكلم أيضا عن القضايا الشركية عند الشيعة فلقد شاهدت شريط فيديو فيه احد اهل العمامامات السود يدعو فيها الشيعة في ليلة السابع اوا لثامن من محرم التي يسمونها ليلة العباس ابو فاضل و يدعوهم ويحثهم على الستغاثة بالعباس بن علي رضي الله عنه حتي انني و الله تقززت من كلامه و لا اجد فرقا بين استغاثتهم و استغاثة النصاري بعيسي عليه السلام ... بل و يحكي من الأكاذيب في قصة حرب الحسين مع جيش الكوفة ما جعل فيها العباس اقوي من سوبر مان ... و الغريب انهم لا يذكرون في القصة أي شيء عن ابناء الحسين أو علي الذين اسمائهم عمر و عثمان و قتلوا في نفس المعركة ... سبحان الله اين العقول

---

لا غالب إلا باالله

الكاتب: محب اهل البيت اضيف الموضوع يوم 12-05-99 06:59 PST

---

الأخ شامس

جزاك الله خير

هذه المقالة تعتمد على حديث في الكافي صححه المجلسي في مرآة العقول والخميني في الحكومة الاسلامية ، والمطلوب من الشيعة الرد ، خصوصا واني لم اجلب حديث مكذوب او ضعيف عندهم ، فلماذا تتهمون ابو بكر رضوان الله عليه بغصبه فدك مع ان دليله مجمع على صحته بين السنة والشيعة!!

ثم سؤالي هو ، هل يرى الشيعة ان اغضاب السيدة فاطمة لا يجوز واغضاب رسول الله جائز؟!!

ان الاستدلال بحديث ( يغصبني ما يغضبها ) في واقعة فدك غير ملائم لأن اغضاب فاطمة رضوان الله عليها مشروط بعدم اغضاب الله ورسوله اولا ، والسيدة فاطمة لم يصلها الحديث وظنت انه غير صحيح في بادئ الأمر

بسم الله والصلاة على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه .

الى العاملي سلام من الله عليك ورحمه ,,,

اليك ردودي المختصره على ردك واعلم اني محب لاهل البيت الكرام ولكني لست الشخص الذي قصديه:-

إن هذا الحديث قد رواه غير أبو هريرة ..فقد رواه جابر بن عبد الله وعائشة وأنس ومن أهل البيت رضي الله عنهم .

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٣٨٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٣٨٠٦