([28]) انظر مثلا: الاختصاص للمفيد (ص: 131)، والمصباح للكفعمي (ص: 484 – 485)، وكشف الغمة للإربلي (1/563)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق: 26 /ب)، والرجعة للأحسائي (ص: 195).
([29]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (20/35).
([30]) الاعتقادات للمجلسي (ق: 17).
([31]) مراده من آكلة الأكباد: هند بنت عتبة، أم معاوية؛ لأنها لاكت كبد حمزة يوم أحد..
([32]) المصباح للكفعمي (ص: 484).
([33]) الصارم المسلول لابن تيمية (ص: 568).
([34]) الصارم المسلول لابن تيمية (ص: 568).
([35]) الطائفي نزيل مكة. روى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه نحواً من ستين حديثاً أو أكثر. قال فيه سفيان الثوري: -لم تر عيناك والله مثله- (كان من أوثق الناس وأصدقهم)، وقد أجمع العلماء على ثقته وعدله وضبطه. (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/133)، وتقريب التهذيب لابن حجر (1/172)).
([36]) الاستيعاب لابن عبد البر (3/403)، والصارم المسلول لابن تيمية (ص: 569).
([37]) الإيضاح للفضل بن شاذان (ص: 43).
([38]) الشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية (ص: 53)، وانظر: عقائد الإمامية للزنجاني (3/66).
([39]) الشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية (ص: 53).
([40]) الدرجات الرفيعة للشيرازي (ص: 160).
([41]) أضواء على خطوط محب الدين للأنصاري (ص: 81).
([42]) من أراد الاطلاع على ذلك فليراجع كتابي: موقف الشيعة الإثني عشرية من الصحابة رضي الله عنهم.
([43]) أطلق عليه هذا اللقب: محمد جواد مغنية، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: الشيعة والحاكمون (ص: 39).
([44]) وصفه بهذه الصفة محمد علي الحسني، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: في ظلال التشيع (ص: 188).
([45]) سماه بهذا الاسم محمد علي الحسني، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه في ظلال التشيع (ص: 212).
([46]) سماه بهذا الاسم إبراهيم الموسوي الزنجاني، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: عقائد الإمامية الإثني عشرية (3/111).
([47]) وصفه بهذه الصفة الكفعمي في كتابه المصباح (ص: 552).
([48]) قال ذلك المرتضى في كتابه: الشافي في الإمامة (ص: 240).
([49]) أطلق عليه ذلك من سمى نفسه بالأنصاري، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: أضواء على خطوط محب الدين العريضة (ص: 112).
([50]) وصفه بهذا الوصف الملقب بالصدوق في كتابه: الخصال (2/457).
([51]) وصفه بهذه الصفة محمد علي الحسني، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: في ظلال التشيع (ص: 132).
([52]) اتهمه بذلك محمد جواد مغنية، وهو من الشيعة المعاصرين في كتابه: الشيعة والحاكمون (ص: 53).
([53]) قال محقق فضائل الصحابة إسناده صحيح. انظر: جامع الترمذي، (5/687) مناقب الصحابة باب: ومن مناقب عمرو بن العاص، وفضائل الصحابة لأحمد (2/912)، وأسد الغابة لابن الأثير (4/117).
([54]) أخرجه أحمد في المسند (4/202)، وفي الفضائل (2/912) - وقال محققه: إسناده صحيح، والحاكم في المستدرك (2/2) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
([55]) أخرجه الترمذي في جامعه (5/688) كتاب المناقب، باب ومن مناقب عمرو، وأحمد في المسند (1/161)، وفي فضائل الصحابة (2/911، 912، 913)، وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي (9/354).
([56]) أخرجه الترمذي في جامعه (5/688) كتاب المناقب باب: ومن مناقب عمرو، وأحمد في المسند (1/161)، وفي فضائل الصحابة (2/911، 912، 913)، وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي (9/354).
([57]) مؤتمر علماء بغداد لمقاتل بن عطية (ص: 60).
([58]) منهاج الكرامة للحلي (ص: 115).
([59]) مؤتة قرية بأرض الشام، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها بعثاً سنة ثمان من الهجرة -مغازي عروة بن الزبير (ص: 204)، ومراصد الاطلاع للبغدادي (3/1330)-.
([60]) صحيح البخاري (5/103) كتاب فضائل الصحابة باب مناقب خالد بن الوليد و(5/294) كتاب المغازي - باب غزوة مؤتة، ومسند أحمد (3/113، 117- 118)، (5/299،300-301)، والحديث مروي أيضاً عن أبي قتادة الأنصاري وعن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. -انظر: مسند أحمد (ط الحلبي- 5/299 و300-301) -و (ط المعارف - 3/192-194)، وانظر: البداية والنهاية لابن كثير (4/251-252)، ومجمع الزوائد للهيثمي (9/349).