تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

([32]) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/319 -320)، وميزان الاعتدال للذهبي (1/271)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (1/362-363)، وتقريب التهذيب له (ص: 176).

([33]) الخصال للصدوق (2/361-362)، وانظر: حق اليقين لعبد الله شبر (2/169).

([34]) علم اليقين للكاشاني (2/732).

([35]) هو حديث العشرة المبشرين بالجنة، تقدم تخريجه.

([36]) إكمال الدين للصدوق (ص: 243).

([37]) إكمال الدين للصدوق (ص: 243).

([38]) صحيح البخاري (5/100) كتاب المناقب باب مناقب أبي عبيدة، وصحيح مسلم (4/1881) كتاب الفضائل باب فضائل أبي عبيدة.

([39]) الملاحظ أن لفظ الحديث الذي أوردوه مخالف تمام المخالفة للفظه الصحيح، (وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح).

([40]) انظر الصراط المستقيم للبياضي (1/296، 3/154)، وعلم اليقين للكاشاني (2/658)، وتفسير الصافي له (2/570)، والبرهان للبحراني (4/187)، والصوارم المهرقة للتستري: (ص: 77-78)، والأنوار النعمانية للجزائري (4/340، 343)، والدرجات الرفيعة للشيرازي (ص: 302-303).

([41]) الكشكول لحيدر الآملي (ص:160).

([42]) السقيفة لسليم بن قيس (ص: 76).

([43]) سيرة الأئمة الإثني عشر لهاشم الحسيني (ص: 281)، وانظر: كتاب المستشرق لامنس الذي نقل عنه هاشم الحسيني -الشيعي المعاصر- وهو بعنوان (الحكام الثلاثة: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة) منوعات الكلية الشرقية، (4، 1910).

([44]) صحيح مسلم (4/1881) كتاب الفضائل باب فضائل أبي عبيدة.

([45]) صحيح البخاري (5/100) كتاب المناقب باب مناقب أبي عبيدة، وصحيح مسلم (4/1882) كتاب الفضائل باب مناقب أبي عبيدة.

([46]) فتح الباري لابن حجر (7/93-94).

([47]) المصدر نفسه، وانظر: الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري (2/347).

([48]) فضائل الصحابة لأحمد (2/742-743)، وانظر: مسند أحمد (1/18)، والمستدرك للحاكم (3/268).

([49]) فضائل الصحابة لأحمد (2/742-743)، وانظر مسند أحمد (1/18)، والمستدرك للحاكم (3/268).

([50]) الاستيعاب لابن عبد البر (2/2)، والإصابة لابن حجر (2/46).

([51]) صحيح مسلم (3/1230-1231) كتاب المساقاة باب تحريم الظلم.

([52]) الخصال للصدوق (2/457، 460).

([53]) الخصال للصدوق (2/457، 460).

([54]) الكشكول لحيدر الآملي (ص: 160).

([55]) الطرائف لابن طاوس (ص: 523).

([56]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص: 49).

-------------

المجلس التاسع/ موقف الشيعة الإثني عشرية من الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها

حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل

حليلة خير الناس ديناً ومنصباً نبي الهدى والمكرمات الفواضل

مهذبة قد طيب الله خيمها وطهرها من كل شين وباطل

لا يخفى على المسلم فضل أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن، وما خصهن الله به من نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوتهن، وما تمتعن به من منزلة سامية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهن من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم، وأعزهن عنده، وأعرفهن بمطارح أنظاره، وأسرعهن إلى التعلق بأسباب رضاه في كل ما تقر به عينه صلى الله عليه وسلم.

ولا ريب أن الصديقة بنت الصديق، والحبيبة بنت الحبيب، والطاهرة العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات، عائشة رضي الله عنها أولاهن بهذه النعمة، وأحظاهن بهذه الغنيمة، وأخصهن من هذه الرحمة العميمة:

فقد حازت قصب السبق إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين سائر أزواجه، فهي الحبيبة المدللة، ابنت حبيبه وصدّيقه، ولم يتزوج بكراً غيرها، ولم ينزل عليه الوحي في فراش امرأة سواها، كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه بقوله لزوجه أم سلمة رضي الله عنها: ﴿يا أم سلمة.. لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها﴾([1]).

وكان لعائشة رضي الله عنها شرف خدمة النبي صلى الله عليه وسلم وتمريضه في أيام حياته الأخيرة، فما إن نزل به مرضه الأخير الذي مات فيه حتى أخذ يسأل: ﴿أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ يريد أن يكون في بيت عائشة﴾([2])، ثم استأذن أزواجه أن يكون في بيتها، فأذن له، فبقي عندها ترعاه وتخدمه، وتسهر عليه في مرضه إلى أن قبضه الله إليه، وإن رأسه لفي حجرها بين سحرها ونحرها، وحاقنتها وذاقنتها([3])، وريقه قد خالط ريقها([4])، فكان موته في بيت أحب الناس إليه، كما ثبت عنه في الصحيح لما سئل: ﴿أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة﴾([5]).

وقبض وهو راض عنها، وقبر في بيتها، فرضي الله عن عائشة وأرضاها.

فهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقرب الناس إلى قلبه وأحبهم إليه.

والمؤمن يحب ما يحبه الله ورسوله.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٣٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٣٧٠٠