([26]) والحديث في صحيح مسلم (4/1866-1867) كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
([27]) صحيح مسلم (1/64) كتاب الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان.
([28]) صحيح البخاري (8/53) كتاب الأدب باب الحياء.
([29]) صحيح البخاري (8/53) كتاب الأدب باب الحياء.
([30]) جامع الترمذي -وحسنه- (4/346) كتاب البر.
([31]) فتح الباري لابن حجر (10/522).
([32]) صحيح البخاري (8/54) كتاب الأدب باب الحياء.
([33]) وقد صحح محقق كتاب فضائل الصحابة إسناد الروايتين اللتين أوردهما الإمام أحمد. فضائل الصحابة لأحمد (1/510، 514)، والمستدرك للحاكم (4/48)، والذرية الطاهرة النبوية للدولابي (ص: 55-56).
([34]) الذرية الطاهرة للدولابي (ص: 51).
([35]) إعلام الورى للفضل بن الحسن الطبرسي (ص: 148).
([36]) المصباح للكفعمي (37)، ومفاتيح الجنان لعباس القمي (212).
([37]) قال الهيثمي: رواه الطبراني في حديث طويل وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو لين وبقية رجاله ثقات، وذكر الهيثمي حديثا آخر هو قوله صلى الله عليه وسلم: (ما زوجت أم كلثوم من عثمان إلا بوحي من السماء) وقال –أي: الهيثمي-: (وإسناده حسن لما تقدمه من الشواهد) مجمع الزوائد للهيثمي (9/83).
([38]) الضعفاء للعقيلي (4/458) والكامل لابن عدي (7/2629)، وانظر: ميزان الاعتدال للذهبي (4/479).
([39]) الأنوار النعمانية للجزائري (1/367).
([40]) صحيح البخاري (-ط سلفية- 3/28) كتاب فضائل الصحابة باب ذكر أسامة بن زيد.
([41]) راجع كتبهم التالية: بصائر الدرجات الكبرى للصفار (ص: 41-42)، ومعاني الأخبار للصدوق (ص: 188-189)، والأمالي له (ص: 4)، وتفسير فرات الكوفي (ص: 161-162).
([42]) الميزان في تفسير القرآن للطباطبائي (3/73).
([43]) راجع: جامع البيان للطبري (30/198-199)، وتفسير ابن كثير (4/512-513)، وفتح القدير للشوكاني (5/443-444).
-------------
المجلس الثامن/ موقف الشيعة الإثني عشرية من بقية الصحابة العشرة المبشرين بالجنة
فيا سائلي عن خيار العباد صادفت ذا العلم والخبرة
خيار العباد جميعاً قريش وخير قريش ذوو الهجرة
وخير ذوي الهجرة السابقون ثمانية وحدهم نصره
علي و عثمان ثم الزبير وطلحة واثنان من زهرة
وشيخان قد جاورا أحمدا وجاور قبراهما قبره
فمن كان بعدهما فاخراً فلا تذكروا عندهم فخره
وعامر من فهر ثم ابن زيد فقد أصبحوا يا أخي عشرة
بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من أفاضل أصحابة بالجنة، بأنهم سيدخلونها بقوله: ﴿عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة﴾([1]).
وقد أنكر الشيعة هذا الحديث -رغم ثبوته وصحته- ونسبوه إلى الوضع([2])، ولم يكتفوا بذلك، بل زعموا أن هؤلاء العشرة المبشرين بالجنة -عدا علي - كانوا من المنافقين وفعلوا أفعالهم.
وقد تقدمت بعض الاتهامات التي وجهوها إلى الخلفاء الراشدين المهددين الثلاثة، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم.
وسأقتصر هنا على بيان نماذج يسيرة من أقوالهم في بقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين.
وهم عدا الخلفاء الأربعة الراشدين: طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وسعيد بن زيد رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين.
أولاً: موقف الشيعة الإثني عشرية من طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما:-
طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي، والزبير بن العوام الأسدي القرشي من الرعيل الأول من الصحابة، ومن العشرة المبشرين بالجنة.
بل هما جارا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، كما أخبر عنهما بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ﴿سمعت أذني من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: طلحة والزبير جاراي في الجنة﴾([3]).
أسلما قديماً، ونصرا رسول الله صلى الله عليه وسلم باللسان والسنان، وكلاهما شهدا المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبليا فيها البلاء الحسن، وكل واحد منهما اختص بمناقب لم يختص بها غيره من الصحابة:
فمما اختص به الزبير أنه كان أول من سل سيفاً في سبيل الله([4])، وأنه حواري النبي صلى الله عليه وسلم([5]).