تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذه الأحاديث الكثيرة الدالة على فضل الشيخين رضي الله عنهما، وما تقدم من أقوال أئمة أهل البيت في حبهما رضي الله عنهما، وتوليهما والترضي عنهما إقامة للحجة على هؤلاء المبغضين لهما، وبيان لمحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحبي صحابته، ومحبي أهل بيته أن لا يغتروا بقول الشيعة في الشيخين الجليلين رضي الله تعالى عنهما؛ لئلا يقعوا في بغض رسول الله صلى الله عليه وسلم دون شعور منهم، إذ من المعلوم أن مبغض أبي بكر وعمر مبغض لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاء أو أبى؛ إذ هما حبيباه وصفياه من أهل الدنيا ووزيراه وضجيعاه، وقد تقدم قوله -بأبي هو وأمي- فيهما وفي بقية أصحابه رضوان الله تعالى عنهم أجمعين: ﴿فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم﴾.

فإياك إياك يا محب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبك بغض لواحد منهم، سيما سيدا المسلمين وحبيبا رسول رب العالمين.

اللهم يا إله الأولين والآخرين، ويا رب كل شيء ومليكه احفظ علينا حبنا لرسولك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم، ولأصحابه الأخيار البررة الأطهار كما ترضى يارب العالمين. آمين، آمين، آمين.

--------------

([1]) وضع الجزائري والحائري وشبر -من الشيعة-: أبا بكر وعمر بدل: (شخصان من جبابرة قريش)، وعزو هذا القول إلى الصادق فقط. الأنوار النعمانية للجزائري (2/89)، وإلزام الناصب للحائري (2/366-274)، وحق اليقين لشبر (2/10، 25، 28).

([2]) نقله عنه البحراني في البرهان (3/220)، وانظر: الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي (ص 256، 342)، والأنوار النعمانية للجزائري (2/89)، وإلزام الناصب للحائري (1/81-82)، (2/266، 274، 338)، وحق اليقين لشبر (2/10، 25، 28).

([3]) في الصراط المستقيم (2/252).

([4]) في مختصر بصائر الدرجات (ص: 191).

([5]) في الشيعة والرجعة (ص: 139).

([6]) في البرهان (3/220).

([7]) في الأنوارالنعمانية (2/89).

([8]) في الرجعة (ص: 191).

([9]) في إلزام الناصب (2/266، 274، 337، 338).

([10]) في حق اليقين (2/10، 25، 28).

([11]) ويلاحظ أن هؤلاء المذكورين كلهم من متأخري الشيعة، ما بعد القرن التاسع الهجري، إلى وقتنا الحاضر، وقد نقل لاحقهم عن سابقهم، وتواطؤوا فيما بينهم على ذلك، ويجوز التواطؤ على الكذب -عقلاً- إذا كان المتواطئون ينقلون ما يقوي مذهبهم، وقد تبين لك أخي يا محب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحب أصحابه أن بغض الصحابة وسبهم من قواعد الشيعة وعقائدهم الأساسية، فلا تغتر بتواطئهم على نقل هذه الرواية الخبيثة، ونسبتها إلى أئمتهم الطاهرين المبرئين مما يزعمه الشيعة، إذ الشيعة قوم بهت، دينهم الكذب.

([12]) الروضة من الكافي للكليني (ص: 277).

([13]) مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (4/277).

([14]) مقدمة البرهان للعاملي (ص: 263، س341).

([15]) قرة العيون للكاشاني (ص: 432-433).

([16]) ذكر الزبيدي في لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة (ص: 261- 282) أن تسعة وتسعين صحابياً رووا هذا الحديث، منهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي أخرج له هذا الحديث البخاري ومسلم وغيرهما.

([17]) إكمال الدين للصدوق (ص: 246)، وانظر: مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي (ص: 249).

([18]) شرعة التسمية في زمن الغيبة للداماد الحسيني (ق: 26/أ).

([19]) صحابي مات سنة نيف ومائة. راجع الاستيعاب لابن عبد البر (4/115-118)، والإصابة لابن حجر (4/113).

([20]) عند الأحسائي عمر بدل -الثاني- الرجعة (ص: 130-133) ويقصدون بالثاني: أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه؛ لأنه الثاني في الخلافة بعد الصديق رضي الله تعالى عنه.

([21]) دلائل الإمامة لابن رستم الطبري (ص: 257-258)، وانظر: حلية الأبرار لهاشم البحراني (5/598-606)، والرجعة للأحسائي (ص: 130-133)، وانظر من كتب النصيرية: الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي (ص: 162-164).

([22]) سعد السعود لابن طاوس (ص: 116)، وانظر: من كتب النصيرية: الهفت الشريف -رواية المفضل بن عمر الجعفي (ص: 164).

([23]) انظر: مختصر بصائر الدرجات للحلي (ص: 189)، والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي (ص: 286-288)، ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي (ص: 361)، وإلزام الناصب للحائري (1/81-82).

([24]) إكمال الدين للصدوق (ص: 626).

([25]) تفسير العياشي (2/57-58)، والبرهان للبحراني (2/81-83)، وبحار الأنوار للمجلسي (13/188-189).

([26]) انظر: دلائل الإمامة لابن رستم الطبري (ص: 242)، والرجعة لأحمد الأحسائي (ص: 128-129).

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٣٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٣٦٨٨