تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

([14]) في مفتاح الجنان (ص: 113-114).

([15]) في صحيفة علوية (ص: 200-202).

([16]) في تحفة العوام مقبول (ص 213-214).

([17]) (ق: 6/أ، 74/ب).

([18]) (ص:426).

([19]) (ق: 26/أ).

([20]) (4/356).

([21]) (ص: 58، 133-134).

([22]) (ص: 113، 174، 226، 250، 290، 294، 313، 339).

([23]) (2/95).

([24]) (ص: 221-222).

([25]) (1/219).

([26]) المصباح للكفعمي (ص: 552-554).

([27]) وكتابه: نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت، صنفه خصيصاً في لعن الشيخين الجليلين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما اللذان عناهما بقوله: الجبت والطاغوت، وقد ذكر في هذا الكتاب أن علياً -رضي الله عنه وحاشاه مما ينسبه إليه الشيعة- كان يقنت في الوتر يلعن صنمي قريش، ثم قال: يريد بهما أبا بكر وعمر، وقد ورد استحباب الدعاء على أعداء الله في الوتر، (نفحات اللاهوت للكركي (ق: 74/ب)).

([28]) في مرآة العقول (4/356).

([29]) الذي أشار إلى دعاء صنمي قريش، وقال: إن المراد بـ (صنمي قريش) الرجلان المدفونان مع رسول الله (شرعة التسمية في زمن الغيبة (ق: 26/أ)-.

([30]) (ص: 133-134).

([31]) (2/95) ومما قاله: صنما قريش هما: أبو بكر وعمر.. غصبا الخلافة بعد رسول الله..

([32]) (ص: 9-10) وقال نحواً من قول الحائري.

([33]) قرة العيون للكاشاني (ص: 432-433).

([34]) مقدمة البرهان للعاملي (ص: 113).

([35]) وقد ختموا هذا الدعاء بقولهم: (ثم قل أربع مرات: اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار.).

([36]) الاعتقادات للمجلسي ق 17.

([37]) إلزام الناصب للحائري (2/9).

([38]) مصطلح يستعمله الشيعة ويريدون به أحد الإمامين جعفر الصادق أو أباه الباقر.

([39]) ويسمي إمام زمانه.

([40]) أي: إلى إمام زمانه.

([41]) الأصول من الكافي للكليني (2/389).

([42]) رواه الصفار والكليني بسنديهما بصائر الدرجات الكبرى للصفار (ص:510-513)، والروضة من الكافي للكليني (ص: 347)، وانظر: الخرايج والجرايح للراوندي (ص: 127)، ومختصر بصائر الدرجات لحسن الحلي (ص: 12)، وقرة العيون للكاشاني (ص: 433)، والبرهان للبحراني (1/48، 4/216)، ومرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (4/347)، وقد أورد رجب البرسي هذه الرواية وزاد على الشيخين عثمان بن عفان. انظر: مشارق الأنوار لرجب البرسي (ص: 42).

([43]) مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (4/347).

([44]) انظر المصادر الشيعية التالية: وقعة صفين لنصر بن مزاحم (ص: 102)، والأخبار الطوال للدينوري (ص: 1965)، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (11/92)، والدرجات الرفيعة للشيرازي (ص: 424).

([45]) قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن. مجمع الزوائد للهيثمي (11/22).

([46]) النبز بالتحريك: اللقب. الصحاح للجوهري (3/897). ويريد بذلك تلقيبهم بـ (الرافضة).

([47]) فضائل الصحابة لأحمد (1/441).

([48]) كتاب النهي عن سب الأصحاب وما ورد فيه من الإثم والعقاب (ق: 4/ب، 6/أ).

([49]) راجع منهاج السنة النبوية (1/11-12).

([50]) صحيح البخاري (5/7) كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله..

([51]) فرق الشيعة للنوبختي (ص: 44).

([52]) قال ابن تيمية في منهاج السنة (1/13-14): ذكر هذا أبو القاسم البلخي في النقض على ابن الراوندي اعتراضه على الجاحظ، وقد نقله عنه القاضي عبد الجبار الهمداني في كتابه: تثبيت دلائل النبوة (1/549).

([53]) وهو اليعقوبي في تاريخه (2/321).

([54]) طبقات ابن سعد (5/236).

([55]) الروضة من الكافي للكليني (ص: 101).

([56]) الانتفاضات الشيعية لهاشم الحسيني (ص 497).

([57]) مرآة الجنان لليافعي (ص: 257).

([58]) الأنساب للبلاذري 3/241.

([59]) مرآة الجنان لليافعي (ص: 257)، وانظر المصادر الشيعية: مروج الذهب للمسعودي (3/220)، وروضات الجنات للخوانساري (1/324).

------------

تتمة المجلس السادس

ثانياً: زعم الشيعة أن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يرجعان إلى الدنيا قبل يوم القيامة للاقتصاص منهما وإنزال أشد العقوبة بهما:-

يعتقد الشيعة الإثنا عشرية أن أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يرجعان إلى الدنيا قبل يوم القيامة للاقتصاص منهما على يد قائم أهل البيت -مهدي الشيعة المنتظر - ويزعمون أن القرآن الكريم دل على رجعتهما، وأخبر عنهما أنهما يذوقان شتى ألوان العذاب في الرجعة:

فقد استدلوا بقوله تعالى حاكياً عن قوم موسى عليه السلام، وما وقع عليهم من فرعون وجنوده: ((وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ)) [القصص:5] * ((وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ)) [القصص:6].

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٣٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٣٦٨٣