([3]) انظر: الأنوار النعمانية للجزائري (1/63)، ومثل هذا الكلام مذكور في كتاب آخر من كتب الشيعة المعاصرين يعرف بكتاب (الزهراء في السنة والتاريخ والأدب) لمحمد كاظم الكفائي طبع الجزء الأول منه عام (1369هـ)، وأراد مؤلفه إلحاقه بأحد عشر جزءاً فخرج الجزء الثاني من الطبع عام (1371هـ) في (408) صفحات، ولم يتمكن المؤلف من إخراج الأجزاء الباقية، وقد عد آغا بزرك الطهراني الشيعي المعاصر هذا الكتاب من كتب الشيعة وذكره ضمن مصنفه: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (12/67)، وقد رأى هذا الكلام الخبيث في هذا الكتاب الأستاذ البشير الإبراهيمي شيخ علماء الجزائر عند زيارته الأولى للعراق، (انظر: الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب (ص 7)، وسراب في إيران لأحمد الأفغاني (ص 25)..
([4]) نقله عنه الجزائري في الأنوار النعمانية (1/63)..
([5]) الاستيعاب لابن عبد البر (2/466 – 467)..
([6]) صحيح البخاري (5/77) كتاب المناقب باب مناقب عمر..
([7]) هذا الزواج ذكره الشيعة أنفسهم في مصنفاتهم (انظر على سبيل المثال: الفروع من الكافي للكليني (6/115)، والأشعثيات للأشعث الكوفي (ص: 109)، والشافي للمرتضى (ص: 216)، وأوائل المقالات للمفيد (ص: 200 – 202)، وبحار الأنوار للمجلسي (9/621- 625)، ومصائب النواصب للتستري (ص: 169)..
([8]) انظر: الصراط المستقيم للبياضي (ص: 3/129)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق: 49/ب - 52/أ، 68/ب)، وإحقاق الحق للتستري (ص: 284)، وعقائد الإمامية للزنجاني (3/27)..
([9]) انظر: تفسير العياشي (2/ 223-224)، والبرهان للبحراني (2/310)، وبحار الأنوار للمجلسي (8/220)..
([10]) جلاء العيون للمجلسي (ص: 45)..
([11]) رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (5/78) كتاب فضائل الصحابة باب: مناقب عمر، ومسلم في صحيحه (4/1857 – 1858) كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل أبي بكر الصديق..
([12]) صحيح البخاري (5/79) كتاب فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر..
([13]) صحيح البخاري (4/256) كتاب بدء الخلق باب: صفة إبليس..
([14]) عده الكشي الشيعي من ثقات أصحاب الحسن العسكري -الإمام الحادي عشر عند الشيعة- انظر: اختيار معرفة الرجال للطوسي (ص: 557-558)..
([15]) وكنوا عنه بالثاني؛ لأنه ثاني الغاصبين للخلافة من علي -على حد زعمهم- راجع المصادر الشيعية التالية: دلائل الإمامة لابن رستم الطبري (ص: 257-258)، والصراط المستقيم للبياضي (2/26)، وتفسير الصافي للكاشاني (2/570)، والبرهان للبحراني (4/187)، ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي (ص: 171-249-260-270-341)..
([16]) نقله عن ابن رستم كل من: البياضي في الصراط المستقيم (3/29) –مختصراً، والمجلسي في بحار الأنوار (20/330)، ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (1/108-111)، وصاحب كتاب (عقد الدرر في بقر بطن عمر) (ق: 1-3)، والنوري الطبرسي في فصل الخطاب (ص: 219)، ومحمد صادق الطباطبائي في مجالس الموحدين (ص: 691)، ومحمد رضا الحكيمي في شرح الخطبة الشقشقية (ص: 220 – 222)، وكل هؤلاء الشيعة أوردوا القصة مطولة..
([17]) عقد الدرر في بقر بطن عمر (ق: 2، 3، 4)..
([18]) الكنى والألقاب لعباس القمي (1/147)..
([19]) عقد الدرر في بقر بطن عمر (ق: 6)..
([20]) المصدر السابق نفسه (ق: 6-11)..
([21]) منهاج السنة النبوية لابن تيمية (6/370-371)..
([22]) صحيح البخاري (5/329) كتاب المغازي، باب غزوة ذات السلاسل..
---------------
المجلس السادس/ موقف الشيعة الإثني عشرية من الشيخين معاً، أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما
ثلاثة برزوا بسبقهم نضرهم ربهم إذ نشروا
عاشوا بلا فرقة حياتهم واجتمعوا في الممات إذا قبروا
فليس من مسلم له بصر ينكر من فضلهم إذا ذكروا
أتدرون من هؤلاء الثلاثة الذين عناهم حسان بن ثابت رضي الله عنه بقوله: (ثلاثة برزوا)؟
إنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحباه، وصفياه، وخليلاه، ووزيراه من أهل الدنيا، أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما.
وقد تقدمت نماذج من المطاعن التي وجهها الشيعة إلى هذين الصاحبين الجليلين كل منهما على حده، وللشيعة مطاعن أخرى مشتركة وجهوها إلى الشيخين معا، وسأقتصر على بعض منهما:
فمن هذه المطاعن:
أولاً: زعم الشيعة الإثني عشرية وجوب لعن الشيخين رضي الله عنهما والبراءة منهما:-
يوجب الشيعة الإثنا عشرية لعن الشيخين، أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، ويزعمون أن بعض أئمتهم قد لعنهما:
فقد نسبوا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه -زوراً وبهتاناً- أنه لما قام إليه أحد الناس، وطلب منه أن يبايعه على ما عمل أبو بكر وعمر، قال: [[فمد يده، وقال له: اصفق، لعن الله الاثنين]]([1]).
وزعم سليم بن قيس -من الشيعة- أن علياً كان يلعن الشيخين دائماً([2]).
وذكر بعض الشيعة أن الإمام جعفر الصادق رحمه الله كان يلعنهما رضي الله تعالى عنهما في دبر كل مكتوبة([3]).