تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفسير تعريفه وأهميته:

التفسير في اللغة:

مأخوذ من مادة "فَسَرَ": وهي كلمة تدور على معنى ظهور الشيء , وبيانه, وتوضيحه كما قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ أي: تفصيلا وتوضيحا , ومنه فسرت الحديث؛ إذا بينته ووضحته.

وفي الاصطلاح:

علم يعرف به فهم كتاب الله؛ المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - , وبيان معانيه , واستخراج أحكامه وحكمه.

وقيل: علم يفهم به كلام الله - عز وجل - على قدر الطاقة البشرية)).

أهمية تدبر القرآن:

أمرنا الله - عز وجل - بتدبر هذا الكتاب العزيز , والسعي لفهم معانيه؛ لأن ذلك طريق الإيمان، والعمل الصالح، قال ابن قيم الجوزية: ((ولهذا أنزل الله القرآن ليتدبر, ويتفكر فيه, ويعمل به, لا لمجرد التلاوة مع الإعراض عنه)).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه , فالقرآن أولى بذلك , وأيضا فالعادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم كالطب والحساب ولا يستشرحوه , فكيف بكلام الله؛ الذي هو عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم))

ومما يؤكد على أهمية فهم القرآن أن الله ذمَّ كل من أعرض عن تدبر معانيه.

فقال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ وما ضلَّت الفرق من أمة الإسلام إلا لعدم فهمهم القرآن الكريم

طرق تفسير القرآن الكريم:

نسبة لاختلاف مناهج ودرجات المفسرين في فهم وتفسير القرآن الكريم , وضع العلماء طرقاًً ينبغي أن يسير عليها كل من أراد أن يفسر هذا الكتاب

المدخل لعلوم القرآن الكريم · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلوم القرآن الكريمص ٦٢