((أنواع المعارف والعلوم المتصلة بالقرآن الكريم، سواء كانت خادمة له , أو دل القرآن على مسائلها وأحكامها)).
فعلوم خادمة للقرآن كعلم التجويد , وعلم التفسير , وعلوم اللغة العربية , وعلم الناسخ والمنسوخ , ونحو ذلك , وعلوم دل القرآن على مسائلها وأحكامها , كعلم الفقه , وعلم التوحيد , وعلم الفرائض , وعلم التاريخ, ونحو ذلك.
وقد توسع بعض العلماء في ذلك حتى أدخلوا علم الطب , وعلم الفلك, والجبر , والهندسة , وغيرها.
ولكن ليس هنالك شك أن كل العلوم الدينية والعربية داخلة في معنى علوم القرآن في معناه العام.
ب- تعريف علوم القرآن باعتباره علماً مدوناً:
علوم القرآن باعتباره فناً مدوناً عبارة عن مباحث أساسية ينبغي الإلمام بها لكل مقبل على فهم ودراسة القرآن الكريم وإلا ضل عن سواء السبيل , لذا يمكن تعريفه بأنه: ((أنواع المعارف والعلوم الخادمة للقرآن الكريم كعلم النزول , وعلم الرسم , وعلم التجويد والقراءات, وعلم أسباب النزول, وعلم الناسخ والمنسوخ وعلم التفسير ونحو ذلك)).