تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 76

وقوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ «1». أي: وقت الحج أشهر معلومات.

وقوله تعالى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ «2». المعنى:

إلا في نجوى من أمر.

وقوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ «3». يعني: إلا قول من ظلم.

وقوله تعالى: وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ «4». أي: من وفاء عهد.

وقوله تعالى: وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً «5». يعني: أهل مدين.

وكذلك سائر أخواتها.

وقوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها «6».

أي: ننقص أهلها.

وقوله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ «7»، أي: كإيمان من آمن.

وقوله تعالى: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ «8». أي: من إضلال الإنس وإغوائهم.

وقوله تعالى: ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ «9». أي: ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات.

(1) سورة البقرة: آية 197.

(2) سورة النساء: آية 114.

(3) سورة النساء: آية 148.

(4) سورة الأعراف: آية 148.

(5) سورة الأعراف: آية 85.

(6) سورة الرعد: آية 41.

(7) سورة التوبة: آية 19.

(8) سورة الأنعام: آية 128.

(9) سورة الإسراء: آية 75.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٧٢