تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 69

وقال آخر:

«15» -

أرى سفها بالمرء تعليق لبّه ... بجارية خود متى يدن تبعد

«16» -

أتنسين أياما لنا بدحيضة ... وأيامنا بين البديّ فثهمد

وقال الآخر:

«17» -

فديت بنفسه نفسي ومالي ... ولا ألوك إلا ما أطيق

وقال امرؤ القيس:

«18» -

ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي

(19) -

كذبت لقد أصبي على المرء عرسه ... وأمنع عرسي أن يزنّ بها الخالي

***

(15 - 16) - البيتان للأعشى من قصيدة له يمدح بها النعمان بن المنذر، وهما في معجم البلدان 2/ 445، وهما في ديوانه ص 47. والخود: الشابة، والبدي وثهمد:

موضعان.

(17) - البيت لعروة بن الورد وهو من الشعراء الصعاليك الجاهليين.

والبيت في ديوان عروة ص 25، ومجاز القرآن 2/ 79، وتفسير الطبري 20/ 65، [استدراك] وشرح قصيدة بانت سعاد ص 242، وقال محققها الدكتور أبو ناجي: البيت مجهول القائل، مع شهرته.

(18) - البيتان في ديوان امرئ القيس ص 123، والثاني في اللسان: خلا 14/ 239.

وقوله: أصبي: أغري، ويزنّ: يتهم، والخالي: الذي لا زوجة له. وبسباسة: اسم صاحبته.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٦٥