تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 60

وكذلك قوله: صُنْعَ اللَّهِ «1»، وقوله تعالى: وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً «2»، أي: حفظناها حفظا.

وقوله تعالى: وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ «3». أي: وعد اللّه وعدا.

وقوله تعالى: فَضَرْبَ الرِّقابِ «4»، وقوله تعالى: مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ «5»، وقوله: وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ «6». أي: ليوصوا وصية.

وقوله تعالى: وَلكِنْ ذِكْرى «7» أي: ذكّروهم ذكرى.

رجعنا إلى قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ.

يحتمل أن يكون تقدير الكلام: احمدوا اللّه حمدا.

وقال الفرّاء «8» ومن تابعه: إنّ أصل الكلام حمدا للّه، كأنه يقول: أحمد حمدا، فزيدت فيه الألف واللام «9».

ومن ذلك قوله تعالى: وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً «10»، أي: يحسنوا إحسانا.

(1) سورة النمل: آية 88.

(2) سورة فصلت: آية 12.

(3) سورة الروم: آية 6.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 60

لروم: آية 6.

(4) سورة محمد: آية 4.

(5) سورة البقرة: آية 236.

(6) سورة البقرة: آية 240.

(7) سورة الأنعام: آية 69.

(8) هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء، كان أوسع الكوفيين علما، أخذ النحو عن الكسائي ثم اتصل بالمأمون وألف كتاب «معاني القرآن» وهو مطبوع و «الحدود».

قال عنه ثعلب: لو لا الفراء لما كانت عربية؛ لأنه خلّصها وضبطها. توفي سنة 207 ه في طريق مكة.

(9) انظر معاني القرآني 1/ 3.

(10) سورة الإسراء: آية 23.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٦