والثاني لا تهتم باستهزائهم إنا كفيناك المستهزئين يعني بما عجله من إهلاكهم
فأما الوليد بن المغيرة فإنه ارتدى فعلق بردائه شوك فذهب يجلس عليه فقطع أكحله فنزف فمات لوقته
وأما العاص بن وائل فوطىء على شوكة فتساقط لحمه من عظامه فمات من يومه
وأما الأسود بن عبد يغوث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليه بالعمى وثكل ولده فأتى بغصن فيه شوك فأصاب عينه فسالت حدقتاه على وجهه وقتل ولده زمعة يوم بدر فأعمى الله بصره وأثكله ولده
وأما فكيهة بن عامر فخرج يريد الطائف ففقد ولم يوجد
وأما الحرث بن الطلاطلة فإنه خرج لبعض حوائجه فضربه السموم في الطريق فاسود منه ومات
وأما الأسود بن الحرث فأكل حوتا مملوحا فأصابه عطش فلم يتمالك من شرب الماء حتى انشق بطنه ومات
وأما ابن عيطلة فاستسقى فمات
ومثله ما رواه ابن مسعود قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي في ظل الكعبة