تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وناس من قريش وأبو جهل قد نحروا جزورا في ناحية مكة فبعثوا فجاؤا بسلاها وطرحوه بين كتفيه وهو ساجد فجاءت فاطمة فطرحته عنه فلما انصرف قال ( اللهم عليك بقريش وبأبي جهل وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط )

قال عبد الله بن مسعود فلقد رأيتهم قتلى في قليب بدر

ومن أعلامه صلى الله عليه وسلم أن خباب بن الأرت أتاه حين اشتد الأذى من قريش فقال يا رسول الله ادع لنا ربك أن يستنصر لنا على مضر فقال إنكم تعجلون لقد كان الرجل ممن قبلكم يمشط بأمشاط الحديد حتى يخلص إلى ما دون عظمه من لحم أو عصب ويشق بالمنشار فلا يرده ذلك عن دينه وأنكم تعجلون والله ليمضي هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ثم دعا عليهم فقال ( اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ) فقطع الله عنهم المطر حتى مات الشجر وذهب الثمر وأجدبت الأرض وماتت المواشي واشتووا القد وأكلوا العلهز فلما انتهت بهم الموعظة استعطفوه فعطف ورغب إلى الله تعالى فمطروا

أعلام النبوة · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ١٧٠