وأفضل ما في الإنجيل الصحف الأربعة المنسوبة إلى تلامذة المسيح الأربعة وهي المخصوصة بالقراءة في الصلاة والأعياد وأفضل ما في الزبور ما اتفق أهل الكتابين على اختياره وما اشتمل عليه القرآن من تغايرها أولى من وجهين أحدهما أن لا يختص قارئه بأحدها فيعدل عن غيره والثاني أن يستوعب إذا أراد جميعها قراءة جميعه فيستكمل فوائده ويستجزل ثوابه
فإن قيل فالتفصيل أبلغ في البيان من الامتزاج فالجواب عنه ما ذكرناه من الوجهين
| فصل إستواء أسلوبه في الفصاحة
والوجه الرابع عشر من إعجازه أن اختلاف آياته في الطول والقصر لا يخرج عن أسلوبه ولا يزول عن اعتداله وغيره من نظم الكلام ونثره إذا تفاصلت
أعلام النبوة · الصفحة ١١٣