تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد خطب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الناس فجمع في خطبته بين صفتهم وصفة ولايته عليهم، وحكم المال الذي يليه بما هو الصواب المسموع، والحق المتبوع، فقال: أيها الناس، اقرءوا القرآن تعرفوا به، اعملوا بما فيه تكونوا من أهله، ولن يبلغ ذو حق حقه أن يطاع في معصية الله، ألا وإنه لن يبعد من رزق، ولن يقرب من أجل أن يقول المرء حقا، ألا وإني ما وجدت صلاح ما ولاني الله إلا بثلاث: أداء الأمانة، والأخذ بالقوة، والحكم بما أنزل الله، ألا وإني ما وجدت صلاح هذا المال إلا بثلاث: أن يؤخذ بحق، وأن يعطى في حق، وأن يمنع من باطل، ألا وإني في مالكم كولي اليتيم إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف كترمم البهيمة الأعرابية.

الأحكام السلطانية · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام السلطانيةص ٢٦٣