تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفوان : إني لأفرح بإفادتي المتعلم أكثر من فرحي باستفادتي من المعلم .

ثم له بالتعليم نفعان : أحدهما ما يرجوه من ثواب الله تعالى .

فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم التعليم صدقة فقال : ﴿ تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ، ورأي يسدده ﴾ .

وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ تعلموا وعلموا فإن أجر العالم والمتعلم سواء ﴾ .

قيل : وما أجرهما ؟ قال : مائة مغفرة ومائة درجة في الجنة .

والنفع الثاني : زيادة العلم وإتقان الحفظ .

فقد قال الخليل بن أحمد : اجعل تعليمك دراسة لعلمك ، واجعل مناظرة المتعلم تنبيها على ما ليس عندك .

وقال ابن المعتز في منثور الحكم : النار لا ينقصها ما أخذ منها ، ولكن يخمدها أن لا تجد حطبا .

كذلك العلم لا يفنيه الاقتباس ، ولكن فقد الحاملين له سبب عدمه .

فإياك والبخل بما تعلم .

وقال بعض العلماء : علم علمك وتعلم علم غيرك .

أدب الدنيا والدين · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ٩٢