والنهم شؤم .
وقال بعض الحكماء : أكبر الدواء تقدير الغذاء .
وقال بعض الشعراء : فكم من لقمة منعت أخاها بلذة ساعة أكلات دهر وكم من طالب يسعى لأمر وفيه هلاكه لو كان يدري وقال آخر : كم دخلت أكلة حشا شره فأخرجت روحه من الجسد لا بارك الله في الطعام إذا كان هلاك النفوس في المعد ورب أكلة هاضت آكلا وحرمته مآكل .
روى أبو يزيد المدني ، عن عبد الرحمن بن المرقع ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ إن الله لم يخلق وعاء مليئا شرا من بطن فإن كان لا بد فاعلا فاجعلوا ثلثا للطعام وثلثا للشراب وثلثا للريح ﴾ .
أدب الدنيا والدين · الصفحة ٤٤٣