ومن آدابه : أن لا يرفع بكلامه صوتا مستنكرا ولا ينزعج له انزعاجا مستهجنا ، وليكف عن حركة تكون طيشا وعن حركة تكون عيا ، فإن نقص الطيش أكثر من فضل البلاغة .
وقد حكي أن الحجاج قال لأعرابي : أخطيب أنا ؟ قال : نعم لولا أنك تكثر الرد ، وتشير باليد ، وتقول أما بعد .
أدب الدنيا والدين · الصفحة ٣٥٤