تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هملا أو سدى .

يعتمدون على آرائهم المختلفة وينقادون لأهوائهم المتشعبة لما تؤول إليه أمورهم من الاختلاف والتنازع ، ويفضي إليه أحوالهم من التباين والتقاطع .

فلم يستغنوا عن دين يتألفون به ويتفقون عليه .

ثم العقل موجب له أو مانع ولو تصور هذا المختل التصور أن الدين ضرورة في العقل ، وأن العقل في الدين أصل ، لقصر عن التقصير ، وأذعن للحق ولكن أهمل نفسه فضل وأضل .

أدب الدنيا والدين · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ٣١