تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على واصلها فقال تعالى : ﴿ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ﴾ .

قال المفسرون : هي الرحم التي أمر الله بوصلها ، ويخشون ربهم في قطعها ، ويخافون سوء الحساب في المعاقبة عليها .

وروى عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ يقول الله - عز وجل - أنا الرحمن وهي الرحم اشتققت لها من اسمي اسما فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته ﴾ .

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ صلة الرحم منماة للعدد ، مثراة للمال ، محبة في الأهل ، منسأة في الأجل ﴾ .

وقال بعض الحكماء : بلوا أرحامكم بالحقوق ، ولا تجفوها بالعقوق .

وقال بعض البلغاء : صلوا أرحامكم فإنها لا تبلى عليها أصولكم ، ولا تهضم عليها فروعكم .

وقال بعض الأدباء : من لم يصلح لأهله لم يصلح لك ، ومن لم يذب عنهم لم يذب عنك .

وقال بعض الفصحاء : من وصل رحمه وصله الله ورحمه ، ومن أجار جاره أعانه الله وجاره .

وقال محمد بن عبد الله الأزدي : وحسبك من ذل وسوء صنيعة مناواة ذي القربى وإن قيل قاطع ولكن أواسيه وأنسى ذنوبه لترجعه يوما إلي الرواجع ولا يستوي في الحكم عبدان : واصل وعبد لأرحام القرابة قاطع

أدب الدنيا والدين · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ١٩٠