تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآخرة فحقيق بالعقل أن يكون به متمسكا وعليه محافظا ، وقال بعض الحكماء : الأدب أدبان : أدب شريعة وأدب سياسة .

فأدب الشريعة ما أدى الفرض ، وأدب السياسة ما عمر الأرض .

وكلاهما يرجع إلى العدل الذي به سلامة السلطان ، وعمارة البلدان ؛ لأن من ترك الفرض فقد ظلم نفسه ، ومن خرب الأرض فقد ظلم غيره .

وقال سعيد بن حميد : ما صحة أبدا بنافعة حتى يصح الدين والخلق

أدب الدنيا والدين · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ١٦٢