والثاني عذاب القبر .
وقال عبد الرحمن بن يزيد : أحد العذابين مصائبهم في الدنيا في أموالهم وأولادهم ، والثاني عذاب الآخرة في النار .
وليس وإن نال أهل المعاصي لذة من عيش أو أدركوا أمنية من دنيا كانت عليهم نعمة ، بل قد يكون ذلك استدراجا ونقمة .
وروى ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إذا رأيت الله تعالى يعطي العباد ما يشاؤن على معاصيهم إياه فإنما ذلك استدراج منه لهم ثم تلا : ﴿ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ﴾ .
}
أدب الدنيا والدين · الصفحة ١١١