السبب : وهو ما يلزم من وجود الوجود ويلزم من عدمه العدم
والشرط : وهو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته . ومثله الركن
والشرط خارج عن حقيقة الشيء ، والركن عكسه . والشرط ملزم إلا ما خالف الشرع .
والشرط منه عقلي ومنه جعلي ومنه شرعي
والمانع : وهو ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم .
وينقسم إلى مانع للحكم ، ومانع للسبب
( فصل)
الصحيح
معناه لغة : هو السليم من المرض
واصطلاحًا : هو ما تعلق به النفوذ واعتد به عبادة كانت أو عقدًا ، وذلك لا يتم إلا إذا توفرت شروطه وأسبابه وانتفت موانعه
والباطل معناه لغة : هو الذاهب ضياعًا وخسرًا ،
واصطلاحًا : هو ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به . ولا يكون إلا بانتفاء شرط أو سبب أو وجود مانع ، والباطل والفاسد سواء
(باب )
الحاكم هو الله ، والمحكوم فيه هو الحكم الشرعي ، والمحكوم عليه هو المكلف .
والمكلف هو : المسلم البالغ العاقل ، ويسقط حق الله بالعجز عنه تفضلاً منه سبحانه ، ولا يسقط حق الآدمي . ولا تكليف إلا بمعلوم
(باب)
الأهلية
ومعناها لغة : الصلاحية
واصطلاحًا : هي صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق المشروعة له وعليه .
ومنها : أهلية وجوب ، وأهلية أداء
وأما عوارض الأهلية فمنها السماوي كالجهل والنسيان والمرض والجنون ، ومنها مكتسب : كالهزل والسفه ، ومنها ما هو إجباري : كالإكراه
(باب )
أدلة الأحكام
ويعمل بها بحسب عمل السلف الأولين
أولاً : القرآن
وهو : كلام الله سبحانه المنزل على نبيه محمد ( المتواتر لفظه ، العربي لغته ، المتعبد بتلاوته الموجود بين دفتي المصحف برسمه .
ويفسر القرآن بالقرآن والسنة ، ثم بأقوال السلف ، ثم بحسب اللغة العربية وقواعدها .
وهو أحكام ، وأخبار ، وعقيدة
والمحكم منه هو : اللفظ المعلوم المعنى والكيفية
والمتشابه هو : ما استأثر الله بعلمه .
ولا مجاز في القرآن ، ولا في السنة ، ولا في كلام العرب