وضد الظن : الوهم وهو : تغليب مرجوح مع وجود راجح
وبين الظن والوهم : الشك وهو : عدم تغليب أحد أمرين على الآخر
والعلم ينقسم إلي ضروري ، ونظري
فالضروري هو : ما لا يحتاج في إدراكه إلى نظر واستدلال ، مثل الشمس والقمر
والنظري هو : ما يحتاج في إدراكه إلى نظر واستدلال .
والنظر هو : الفكر في حال المنظور فيه ليؤدي إلى يقين أو ظن
والاستدلال هو : طلب الدليل . والدليل هو : المرشد إلى المطلوب ، وهو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري
(باب )
الحكم الشرعي
وهو : خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع
وينقسم إلى قسمين :
الحكم التكليفي وهو خمسة أنواع :
الأول : الواجب :
ومعناه لغة : اللازم .
واصطلاحًا : ما أمر به الشارع على وجه الإلزام ،
وحكمه : ما يثاب فاعله امتثالاً ويستحق العقاب تاركه ،
والفرض والواجب مترادفان
الثاني : المندوب :
ومعناه لغة : المدعو ، واصطلاحًا : ما أمر به الشارع لا على وجه الإلزام ، وما ثبت من فعل النبي ( عبادة غير ما يخصه
وحكمه : ما يثاب فاعله امتثالاً ولا يعاقب تاركه
والثالث : المحرم :
ومعناه لغة : الممنوع والمحظور .
واصطلاحًا : ما نهى عنه الشارع على وجه الإلزام
وحكمه : ما يثاب تاركه امتثالاً ويستحق العقاب فاعله ، عدا الكفر فيعاقب فاعله .
والحرام ما حرمه الله ورسوله ، ولا محرم مع ضرورة
والرابع : المكروه
ومعناه لغة : المبغض .
واصطلاحًا : ما نهى عنه الشارع من غير إلزام
وحكمه : ما يثاب تاركه امتثالاً ولا يعاقب فاعله
والخامس : المباح
ومعناه لغة : المأذون فيه .
واصطلاحًا : ما لا يتعلق به أمر ولا نهي لذاته
وحكمه : ما لا يتعلق به ثواب ولا عقاب لذاته .
والأصل في الأشياء الإباحة
والقسم الثاني من الحكم الشرعي هو الحكم الوضعي :
وهو : ما وضعه الشارع من علامات لصحة الفعل أو بطلانه ( نفوذه أو إلغائه )
وأنواعه