تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن الكريم كما نعلم نزل بلغة العرب ، وهو افصح لغة العرب ، قال تعالى : ( وكذلك أوحينا اليك قرآناً عربياً لتنذر أمّ القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنّة وفريق في السعير) (1) .

وقد وردت كلمة العهد ومشتقاتها في كتاب الله في آيات كثيرة ، كلها تؤدي المعنى اللغوي الذي وضعت له ، قال تعالى : ( الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون) (2) .

( وعاهدت منهم ) هنا : أي اخذت منهم عهداً ، أي عاهدتم ، ( وينقضون عهدهم ) : أي الذي واثقتهم به وعاهدتهم عليه . (3)

وقال ايضاً : ( الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ) (4) ومعنى الا الذين عاهدتم : أي الا الذين لم ينقضوا العهد منهم (5) والمعنى ان من نقض ما وثق من عهد بينكم وبينه فلا امان له .

في حديث الرسول عليه السلام :

(1) الشورى (70)

(2) الانفال : (56)

(3) تفسير فتح القدير : (2/319)

(4) التوبة : (7)

(5) تفسير فتح القدير :(2/336)

المعاهدات في الشريعة الاسلامية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعاهدات في الشريعة الاسلاميةص ١٣